رواية تؤام روحي بقلم الكاتبة إنچي الخطيب
البارت الاول
يا فارس ازاي هنقنعهم بأننا بنحب بعض ولازم نتجوز وبسرعة وهما مصممين على رأيهم إننا مينفعش نتجوز عشان انا اكبر منك بخمس سنين
فارس ريناد انا عمري ما شوفت دا وانتي مش باين عليكي انك شكلك اكبر مني نهائي وعمري ما شوفتك غير فتاة أحلامي وحب عمري اللي عشت سنين عمري كله اتمناها شوفي لما بنخرج مع بعض الناس بتقول اني انا اللي اكبر منك بكتير كمان وسيبك من كل دا انتي بقيتي دلوقتي مراتي شرعآ قدام ربنا وإللي حصل بينا دا حلال وانا لا يمكن اتنازل عنك مهما حصل وهحارب الدنيا كلها عشان نبقي في بيت واحد قريب ان شاء الله ممكن تطمني وتسبيلي انا الموضوع وانا هتصرف انا لو معرفتش اسندك مش هسيبك تقعي لوحدك هقع معاكي ارجوكي اطمني
فلاش باك
في احدي المناطق العريقة القديمة وفي شارع من شوارعها الممتلئ بالشجر وهادئ كان هناك فتاه اسمها ريناد تعيش مع اسرتها المكونة من اب وام وولدين اخواتها ريناد كانت معروفة بالجمال وحسن الاخلاق وكانت بعيدة كل البعد عن الاختلاط بالناس والجيران لم تكن تعرف احدآ منهم غير بالصدفة عندما كانت تستمع الي حديث والدتها ووالدها عن أي موقف يحدث في المبني الذى يعيشون فيه فغير ذلك هي لا تعرف غير أهلها ودراستها وذلك لان ريناد كانت بنت جميلة جدا والدتها تخاف عليها كثيرا من شدة جمالها فهي عيناها زرقاء صافيه مثل صفاء السماء بشرتها بيضاء وشعرها بني طويل وناعم وطولها متوسط ذات جسم متناسق وكانت دائما ټخطف انظار الجميع منذ صغرها ولذلك كانت لا تخرج من بيتها الا مع والدتها او مع احدأ من أخواتها ريناد كانت متفوقة في دراستها وكانت من الفتايات التي لا تحب الاختلاط بالناس ولا تخرج حتي الي شرفة حجرتها مثل معظم الفتيات في سنها فاحيانآ كانت تخرج البلكونة لكي تساعد والدتها في نشر الغسيل وذلك لان الشقة الوحيدة التي امامهم لا يسكنها احد فهي فارغة
وفي يوم من الايام في المنزل الذي امامهم وتحديدا في تلك الشقة الفارغة التي أمامهم فقد بيعت الي سكان جداد وكانوا عبارة عن أسرة مكونة من اب وام وصبي وفتاه اساميهم فارس و داليا فارس كان يبلغ من العمر 13 عام ولكنه كان يتميز بطول قامته أطول من الذين في سنة ذو بشړة بيضاء وعينين عسلي غامق كان ذكي جدا ومن صغرة يحب الفتايات الجميلة وفي مرة وهو في البلكونة اتفاجأ بحورية من الجنة تخرج من البلكونة التي أمامهم وكانت هي ريناد فقد اتسحر من جمالها وجمال عينيها ولم يستطع ابعاد نظرة عنها طول ما هي كانت امامة وكان خائڤ ان تأخذ بالها منه ولا يراها مرة اخري وفي الوقت الذي ذهب فارس في عالم اخر من جمال ريناد وقلبة الذي ذهب معها وتركة هائم في دنيا من الخيال من اول نظرة الا ان ريناد لم تلتفت له ولا حتي لحظة واحدة وفي تلك اللحظة كان سوف يجن ويعرف من هذة الفتاه التي خطفت قلبه من اول نظرة
ريناد كانت أصغر أخواتها ولان أخواتها شباب ومعروفين في المنطقة التي كانوا يعيشوف فيها كان لا يقدر احد علي النظر لها احتراما لاخواتها ولا هي كانت مهتمه بأحد لأنها كانت تعرف جيدا انها جميلة
كانت والدتها دائما تحكي لها قصة و هي
والدة ريناد لابنتها كل ليلة قبل التوم كان في سوق فيه محل الماس وقدام المحل عربية بتبيع طماطم الناس راحة جاية تمسك في الطماطم وفي اللي بيشتري وفيه اللي لا مبيشتريش بس كله الأول لازم ېلمس الطماطم وفي الاخر بيقرر يشتري أو لأ وفي نفس الوقت محل الالماس كان محطوط فيه الألماس جوا ڤاترينا ازاز بعيد عن الناس يادوب يبصوا عليه من ورا الازاز من بعيد ومحدش يقدر ېلمسة ودي انواع البنات تحبي تبقي طماطم ولا الماس محدش يقدر يلمسك كانت تقولها الماس طبعا يا ماما تبتسم الام وتقولها طبعا بنتي اغلي ماسة في الدنيا عشان كدا كانت مقتنعة بكلام مامتها وانها زي القمر الناس كلها بتحب تشوفة بس متقدرش تلمسة ولا تقرب منه وكانت مش مهتمه بحد ولا شاغلها حد في الوقت اللي ريناد كان عندها 18 سنة وفي تالتة ثانوي فارس كان عندة 13 سنة وفي تانية اعدادي ريناد عمرها ماكانت هتبصلة لانه بالنسبالها طفل وهي كانت بتستعد لدخول الجامعة وكان نفسها تحقق أمنية باباها انها تبقي دكتورة ومكنتش مهتمه غير بالمذاكرة وبس لكن فارس مكنش شايف غيرها وكل ما كان يلمحها عينه مكنتش بتتشال من عليها وتمر الايام وريناد تنجح في الثانوية العامة ريناد اول ما شافت النتيجة وعرفت انها نجحت وجابت مجموع عالي طلعت تجري علي البيت عشان تفرح باباها ومامتها واول ما دخلت البيت
ريناد يا ماما انتي فين يا ماما
فريدة مامت ريناد خير يا حبيبتي عملتي ايه
ريناد انا نجحححت نجحت يا بشړ وهابقي الدكتور
ريناد سليم ان شاء الله
فريدة راحت مزغرطة وندهت علي باباها يا حاج قوم ريناد نجحت وجابت مجموع يدخلها كلية الطب زي ما انت عايز
والد ريناد سليم حبيبة بابا الف مبروك هي دي بنتي واول ما ينزل التنسيق ان شاء الله اول رغبة هتبقي كلية الطب واول ما تتقبلي هديتك عربية عشان الدكتورة بنتي متتبهدلش ابدا في المواصلات وتروح كليتها بعربيتها الف مبروك يا حبيبة بابا ودايما اشوفك ناجحة في دراستك وحياتك ام ريناد عايزك النهاردة تعملي اكل كتير وتوزعيه علي الناس الغلابة عشان ربنا رضاني في بنتي وحققلي امنيتي فيها وتوزعي حاجة ساقعة وشيكولاتة علي الجيران وتراضي كل الناس الحمد والشكر ليك يارب
وتمر الايام وتدخل ريناد كلية الطب عشان تحقق أمنية باباها وتنشغل في كليتها في الوقت اللي فارس جارهم اللي حبها من اول نظرة كان طفل ذكي جدا في مجال الكومبيوتر والبرمجة رغم صغر سنة بس عيبة الوحيد انه مبيحبش المذاكرة زي ريناد اللي متعرفش عنه حاجة بس هي حلمة الوحيد ومع مرور الوقت وكل ما ريناد تعدي سنة فارس كمان عدي مرحلة الاعدادية وجاب مجموع ودخل ثانوية عامة وفي الوقت اللي ريناد كانت مشغولة بدراستها فارس كان مشغول بيها ولانه كان عارف انها حلم بعيد ليه فقرر يعيش سنه ومرحلة المراهقة بتاعتة ويعرف بنات كتير وكان معروف عنة انه بيحب البنات ومفيش بنت بيسبها من غير ما يكلمها رغم انه معجب ب ريناد جدا وعمرها ما طلعت من باله بس هي بالنسباله كانت حلم واكتفي انه يبصلها بس من بعيد وانها هتفضل فتاة أحلامه اللي مش هتتحقق ابدا في الحقيقة عدت الايام وفارس خلص ثانوية عامة بس للاسف مجموعة مجبش كلية جاب معهد حاسب آلي وفي السنة اللي فارس كان فيها في أولي معهد ريناد كانت في السنة الخامسة في كلية الطب وتمر الايام وريناد تتخرج من كليتها وفارس يكون في آخر سنة في المعهد
ريناد استلمت التكليف بتاعها في مستشفي حكومة وبدأت اول مشوارها في الشغل وفي تحقيق حلم والدها وحلمها ريناد رغم أنها مدلعة بس كانت شخصيتها قوية قراراتها واحدة باباها كان دايما هو اللي يساعدها علي دا ومقويها وبرغم دا قلبها كان طيب جدا وبتحب تساعد الناس ومبتتأخرش عن حد في تقديم المساعدة كانت محبوبة جدا من كل اللي حواليها والناس كانت بترتاحلها جدا من ابتسامتها الدايم اللي علي وشها وتمر الايام وفارس يتخرج ويبدأ مشواره في انه يدور علي شغل فارس كان بيحب مامتة جدا وقريب منها وكان دايما يعد يتكلم معاها عن كل اللي جواه ورغم علاقاته الكتير مع البنات الا انه عمره ما حب حد فيهم ولا واحدة لفتت نظرة كلها بالنسباله علاقات سطحية وكان بيتمني انه يوم ما يتجوز تكون واحدة شبه مامته او علي الاقل نفس طبعها وطبعا كان يتمني انها تكون ريناد حب عمرة بس ازاي والحلم بقي أصعب اكتر بعد ما بقت دكتورة فارس هو كمان كان متعود علي المسؤلية مع انه كان بيدور علي شغل بس مكنش بيعد كان بيتشغل اي حاجة لحد ما يلاقي الشغل المناسب ليه وفي يوم اعد مع واحد صاحبة بيتكلم معاه صاحبه قالة ان طالبين موظفين برمجة في مستشفي حكومة فارس مترددش ثانية وقاله اية الورق المطلوب وبالفعل فارس جهز ورقة وراح مع صاحبه وقدموا الورق واتحددله مقابلة فارس كان شاطر واتوافق عليه بالفعل واتقبل في الوظيفة وبدأ شغل في المستشفي واعد فترة شغال وكل يوم كان بيثبت نفسة وقدرات اكتر واسمة بيتعرف في المستشفي اكتر وفي يوم وهو رايح الشغل الصبح كان في مشكلة في السيستم مأثرة علي الأجهزة كلها في المستشفى وكان لازم ينزل بنفسة يمر علي كل الأجهزة عشان يعرف المشكله فين وهو كان في قسم الرعاية ودي كانت المفاجأة بالنسبه ليه لقي حلم حياتة وفتاة احلامة وهي الدكتورة ريناد جارتة وحب عمرة اللي كان بس بيلمحها من بعيد كانت من ضمن فريق الدكاترة الموجود في الرعاية وفي نفس المستشفى اللي شغال فيها مبقاش مصدق نفسة ولا عارف يعمل ايه وقلبه طاير من الفرحة اول مرة يشوفها من قريب اتمالك اعصابه ودخل وسلم علي الناس كلها لحد ما قرب منها وراح بصلها وقالها ازيك يا ريناد هي الوحيدة اللي نطق اسمها مش مجرد سلام عادي وخلاص من بعيد وسابها ومشي يكمل شغله وكأتة حقق جزء من حلمة انه بس ينطق اسمها علي لسانة وبصلها من مسافة قريبة
هنا ريناد استغربت واعدت تكلم نفسها مين دا ويعرفني منين ودا ندهني باسمي من غير دكتور حتي يبقي اكيد حد يعرفني شخصيا مش مريض او مجرد شخص بيشتغل معايا والا كان يبقي في القاب بينا بقت في حيرة وعايزة تعرف هو مين سألت صاحبتها اللي كانت واقفة جمبها مين دا وشاورت عليه قالتلها دا فارس اللي شغال في التيكنيكال سبورت وهو المسؤل عن كل أجهزة المستشفي ريناد الحيرة زادت عندها اكتر هو يعرفني منين وازاي ندهني باسمي ومفيش بينا سابق معرفة فارس رجع تاني وبدأ يشتغل في الجهاز الخاص ب ريناد لانه ما صدق يبقي مرة قريب منها وفي نفس الوقت كان خاېف انها متتقبلوش ويضيع حلمة اللي اتمناه سنين وهو بيشوفها من بعيد وهي متعرفش عنه
حاجة واول ما جه جمبها
---
وبدأ يشتغل في الجهاز وقف يصلح فيه شوية وريناد واقفة بس ساكته
فارس بدأ يحاول يفتح مواضيع بينهم عشان بس يسمع صوتها
فارس بكل جراءة انتي بتشتغلي هنا من امتي
ريناد انت تعرفني منين عشان تتكلم معايا كدا ممكن اعرف
فارس علي فكرة انا جارك واعرف اخواتك واعرفك طبعا بس من بعيد ريناد بس انا اول مرة اشوفك
فارس بس انا اعرفك كويس ومش اول مرة اشوفك انا اعرفك من سنين وفي سرة وبينه وبين نفسة قال انتي حلم حياتي وفتلة أحلامي ورجع تاني اتكلم بصوت مسموع ها بقي مقولتليش انتي تشتغلي هنا من امتي
ريناد باستغراب وبخير دايرة جواها هو مين دا بس اتكلمت عادي ولا بينت ان في حاجة شغلتها وقالتله انا هنا بقالي سنتين من ساعة ما اتخرجت
فارس قالها و انا بقي لسة جي بقالي 3 شهور ودي اول مرة اعرف انك بتشتغلي هنا معانا بس دا من حظي الحلو
ريناد ردودها كانت علي الاد وبسيطة استغربها من فارس كان محيرها في نفس الوقت اللي فارس كان عايز يخليها تتكلم باي طريقة عشان عايز يسمع صوتها اكتر عشان يهدي قلبة اللي بقاله سنين دايب فيها فحاول يستفزها عشان تتكلم وكالعادة قالها الجملة اللي بضايق كل البنات
فارس بس علي فكرة انتي تخنتي شوية عن الاول
ريناد نعم حضرتك تعرفني منين عشان تعرف انا تخنت ولا لا قالها ما انا قولت اني جارك بقالي سنين واعرفك كويس جدا وفي لحظة تهور من فارس ومن غير تفكير قالها في وسط كلامة عشان يهدي أفعالها بسبب جملته اللي استفزتها اقولك علي حاجة انتي كنتي ومازلتي فتاة أحلامي
هنا ريناد اټصدمت من جراءة فارس جدا في كلامة وانه ازاي يقولها كدا وبقت مش عارفة تتكلم
فارس بصلها عن قرب ودي كانت أول مرة يشوف عنيها ولونهم البحراوي ويشوف جمالهم اللي سحروا اكتر من الاول بس اتمالك نفسة وبصلها وكمل جرائتة في الكلام وقالها انا كنت بحب فيكي بساطتك في كل حاجة بس مبحبش اللي بيلبسوا لينسيز
بصتلة ريناد باستغراب وقالتله لو كنت تعرفني فعلا كنت عرفت ان عيني ملونة وان لونها الطبيعي لبنى ودا مش لينسيزز
رد عليها وقالها انا كنت بشوفك من بعيد كان صعب اقدر أميز لون عينك اية لاني عمري ما كنت قريب منك الا دلوقتي
هي حاولت تغير الموضوع وتتكلم في العطل اللي في الشغل وانه بيتكرر كتير بس هي كانت مشغولة وسابته ومشيت عشان كان لازم تروح تشوف الحالات بتاعتها وتمر عليهم بس حتي بعد ما مشيت فضل عقلها مشغول باللي حصل لكن في نفس الوقت كانت عايزة تحل مشكلة العطل في الجهاز الخاص بيها عشان الشغل فرجعت ليه تاني وقالتله ممكن لو سمحت رقمك عشان اتابع معاك المشكلة اتحلت ولا لا
فارس ما صدق انها قالت كدا وكأن ربنا كان راضي عنه اليوم دا وكل أحلامة اتحققت فاجأة أداها بسرعة الرقم خاف لتغير رأيهاوبكل دهاء قالها ممكن ترني عليا لاني مبردش علي أرقام غريبة فلازم اسجلة عندي عشان ارد ريناد بكل صفو نيه اخدت منه الرقم ورنت عليه ومشيت وسابته بالامبالاه راحت تكمل شغلها بس فارس كان طاير من الفرحة ان بقي في طريقة هيقدر يتواصل معاها بيها وعدي اليوم وكان يوم شغل طويل وفي آخر اليوم اتصلت بيه عشان تتابع معاه اذا كان حل مشكلة الكومبيوتر بتاعها ولا لا
تليفون فارس رن ورد الو
ريناد بصوت ملائكي خطڤ قلبه اكتر مساء الخير استاذ فارس انا دكتور ريناد لو سمحت مشكلة الكومبيوتر بتاعتي اتحلت ولا لسة
فارس علي فكرة كنت لسة هكلمك حالا وهو من جواه بيكلم نفسة وبيقولها انتي وحشتيني فارس كل دا سكات بس بيكلم نفسة لحد ما ريناد استاذ فارس الو حضرتك سامعني
فارس اه طبعا معاكي بصي انا حليت جزء من المشكلة والباقي هكملة بكرا ان شاءالله
وهي بتتكلم كانت بتلم حاجتها عشان تمشي ومتجهه لعربيتها في البارك وماشية بصت لاقيته قدامها راح قالها دا انا حظي حلو بقي اني ابقي بكلمك واشوفك قدامي من غير اتفاق ابتسمت ابتسامة مجاملة وقالتله انا تعبتك معايا النهاردة ميرسي جدا ان شاء الله بكرا لما اوصل المكتب هكلمك وسألتة انت رايح فين قالها مروح قالتله طيب بما انك بتقول انك جاري انا كمان مروحة اتفضل اوصلك في طريقي قالها لا شكرا مش هينفع قالتله انا مبعرفش اتحايل كتير علي حد لو سمحت اتفضل وركبت عربيتها وركب فارس جمبها ومن جواه هو كان طاير من الفرحة وهي من جواها اسئلة كتير علي اللي حصل النهاردة منه ومن جرائتة اللي مشافتهاش من حد قبل كدا وفضلوا طول الطريق يتكلموا في مواضيع عامة في الشغل لحد ما وصلوا وشكرها ونزل وهي ركنت وطلعت بيتها وفي اليوم دا ريناد طلعت بيتها
ريناد اول ما فتحت الباب مساء الخير يا ماما عاملة ايه يا حبيبتي
والدتها بخير يا قلب ماما تعالي شوفي بابا ماله
ريناد بابا خير في ايه وجريت بسرعة علي اوضتة اتفاجأت ان باباها اعد في السرير وباين عليه التعب شوية وريناد كانت متعلقة ب باباها جدا
ريناد مالك يا حبيبي حاسس بايه
والدها مفيش يا حبيبتي انا كويس اطمني
ريناد اطمن ايه انا شيفاك تعبان لو سمحت يا بابا انا هكشف عليك وجريت جابت السماعة من اوضتها وكشفت علي باباها بعد الكشف اطمنت انه شوية برد بس لانها بتحبه جدا صممت انها تعد جمبة وهي اللي تديلة الأدوية بأيدهاو اسرت انها تاخد اجازة تاني يوم عشان تكون جمب باباها وتطمن عليه اكتر ونسيت فارس ومشكلة الكومبيوتر
تاني يوم في الشغل
فارس الصبح بدري علي غير عادتة وصل الشغل راح جري عشان يكمل تصليح العطل اللي في جهاز ريناد يشوفها بس لما وصل لاقي مفيش حد وبطلع فارس مش صبور سأل عليها التمريض بس اتفاجأء انهم قالوله انها اخدت اجازة النهاردة بس مقالوش السبب ايه فارس بقي اعد مش عارف يعمل اية وخاېف يتصل بيها عشان قلقان من رد فعلها فقرر انه يبعتلها رساله علي الواتس اب وبدأ بكلمة ازيك انا فارس جارك بتاع عطل الكومبيوتر اللي وصلتيه امبارح كنت بطمن عليكي عشان انا روحت اكمل تصليح العطل في جهازك بس قالولي انك اجازة يارب تكوني بخير
ريناد شافت المسدچ واستغربت انه بعتلها لكن مكنش ينفع انها متردش ردت عليه انا بخير الحمد لله بس بابا تعبان شوية ف اعدت جمبة عشان اطمن عليه وميرسي علي سؤالك
رد فارس العفو علي ايه دا واجب عليا احنا جيران
ريناد ردت بعد اذنك هكلمك وقت تاني عشان انا مش هينفع ٱتكلم دلوقتى وميرسي مرة تانيه
فارس رد عليها وقالها اه طبعا براحتك انا بس كنت بطمن عليكي باي
ريناد قالتله باي واعدت مع باباها واديته العلاج وفضلت جمبة لحد ما اطمنت عليه
والدها قومي يا بنتي استريحي في اوضتك انا بقيت كويس
ريناد لا يا بابا يا حبيبي انا هفضل جمبك لحد ما تقوم وتخف
يا حبيبتي انا بقيت احسن الحمد لله وقايم اهو اتوضئ واروح اصلي في الجامع انا عمري ما فوت فرض في الجامع
ريناد طيب عشان خاطري انت تعبان صلي في البيت النهاردة
والدها يا حبيبتي انا بخير وبرتاح اكتر وانا في الجامع سبيتي براحتي خليني اتحرك انا مش واخد علي القاعدة في البيت ريناد ماشي يا بابا يا حبيبي انا هسيبك بس اوعدني انك تاخد بالك من نفسك عشاني
ريناد دخلت اوضتها تستريح بس عقلها كان مشغول برسالة فارس وبكل اللي حصل منه من ساعة ما قابلتة خصوصا ان مفيش حد خطڤ تفكيرها بالطريقة دي قبل كدا
تاني يوم ريناد نزلت الشغل الصبح وهي في عربيتها وفي طريقها للشغل اتصلت ب فارس جرس الفون رن كذا مرة فارس بص في الفون مصدقش نفسة جري رد ازيك عاملة ايه ريناد انا بخير باباكي عامل اية دلوقتي الحمد لله احسن بكتير ميرسي علي سؤالك عني فارس من جواه بيكلم نفسة علي ايه دا انا ما صدقت يبقي معايا رقمك واتحجج واكلمك
ريناد فارس انت ساكت ليه
فارس رد ها لا ابدا علي اية احنا جيران وزمايل في الشغل دي أقل حاجة اقدر اعملهالك اني اطمن عليكي
ريناد فارس انا قربت اوصل الشغل انت فين
فارس اول ما تدخلي مكتبك هتلاقيني قدامك
ريناد تمام انا دخلت المستشفي خلاص هركن واطلع المكتب باي
فارس رد عليها ليه هتقفلي خليني معاكي لو مش هيضايقك ريناد سكتت باستغراب
فارس قالها انا اقصد بدل ما تقفلي وترجعي تتصلي تاني عشان تشوفيني فين خليني معاكي لحد ما تلاقيني قدامك كدا هنلاقي بعض أسهل
ريناد قالتله مفيش مشكلة بس انا اول ما هدخل مكتبي هلاقيك زي ما قولت
فارس رد وقالها بس انا عايز اكون معاكي دا بعد اذنك قالته لا عادي مفيش مشكله ريناد وهي في طريقها مكتبها مرت علي المړضي بتوعها وبدأت الناس تكلمها وانشغلت ونسيت فارس اللي ع الفون معاها وفاجاءة افتكرت انه موجود علي الفون قالتله انا انشغلت ونسيتك حالا انا جاية المكتب باي فارس قالها لا خليني معاكي عايزة اسمعك وانتي بتشتغلي ريناد قالتله انا خلاص وصلت خليك معايا انا خلاص داخلة علي المكتب وفاجاءة لقت فارس قدامها قالتله انت جيت منين انت معايا ع الفون ومقولتليش انك هتخرج من المكتب
قالها انا شايفك من بعيد وكنت حابب ابص عليكي لحد ما توصليلي
ريناد سكتت كدا بدهشة واستغرب من طريقة فارس اللي مشوفتهاش من حد قبل كدا وحاولت تغير الموضوع لأنها اتكسفت من جراءة فارس اللي ملهاش حدود بس العجيب ان ريناد مكنتش مضايقة من فارس بالعكس كان عندها حب استطلاع تعرف هو ليه مهتم بيها وايه سر جرائتة دي فارس اعد وصلح الجهاز بتاع ريناد وهو بيصلحه كان عينه عليها وهي بتشتغل مهموش اللي حواليهم اد ما كان همه انها متروحش بعيد عن عينة او انه يضيع لحظة ميكونش شايفها قدامه فيها
فارس خلص الجهاز وراح جمب ريناد وهي بتشتغل وقالها انا صلحتلك جهازك تحبي تشوفيه
قالتله هخلص الحالة اللي معايا واجي اشوفة حالا لو مستعجل انا مش عايزة اعطلك
فارس قالها لا انا هقعد استناكي
وهو في الحقيقة ما صدق انها تقوله استني
ريناد خلصت وراحت لفارس وقالتله ها بقي وريني العبقري عملي ايه في جهازي فتحت وشافت الجهاز واتبسطت جدا وقالتله ميرسي انت بجد خليته احسن من الاول كمان بكتير انت فعلا عبقري انا تعبتك معايا
فارس رد
عليها وقالها ياريت تتعبيني كل يوم
---
ملكيش انتي بس دعوة قعد يهزر معاها لان معروف عن فارس انه دمة خفيف وبيحب الهزار
وبعد كدا استأذنها ومشي راح يكمل شغل فضل يشتغل ويصلح السيستم بس كان بيحاول يبقي قريب منها ويكون شايفها اصله معذور دا ما صدق يلاقيها
وفي آخر اليوم بعد يوم طويل في الشغل 5ارس كان معدي جنبها
لاقها واقفة قدام مكتبها بتكلم واحدة من اهل مريض استناها لما خلصت نده عليها وكان بيتعمد ينده اسمها بدون لقب دكتور عشان ميبقاش بينهم القاب
فارس قالها خلاص خلصتي شغل
ريناد قالتله ايوة خلاص فاضلي حاجة بسيطة وهروح
فارس قالها قصدك هنروح ولا انتي مش عايزة توصليني في طريقك
ريناد ابتسمت وقالتله لا طبعا ازاي
فارس كان قاصد انه يروح معاها لانه كان نفسة يفضل جمبها طول الوقت باي مبرر قالها طيب خلصي وانا هستناكي تحت بعد 10 دقايق خلصت ريناد شغلها ونزلت لاقت فارس مستنياها جنب عربيتها قالتله اتأخرت عليك قالها لا ابدا قالتله اتفضل فتحت العربية وركبوا ومشيوا سوا وقعدوا طول الطريق يتكلموا كتير ويضحكوا سوا ويهزروا
فارس كان دمة خفيف ودي حاجة تانية خطفت قلب ريناد وشاغلتها بيه اكتر وبقي الحال انهم بيتكلموا كل يوم ويروحوا مع بعض وبقي في بينهم كلام وحوارات وكل واحد فيهم بدأ يكتشف نقط تشبهه في التاني لحد ما بقرأ اصحاب جدا وفي يوم كانوا بيتكلموا فون
وفارس قال ل ريناد هاقولك علي حاجة انتي مش اول مرة تسمعيها مني انا قولتهالك قبل كدا انتي فعلا كنتي حلم حياتي بس الجديد اللي متعرفيهوش انا بحبك من وانا عندي 13 سنة يعني من 12 سنة وانتي قصاد عيني وانا شايفك وبتمني بس نظرة منك مش اني اكلمك زي دلوقتي مش عايز منك رد انا بس كنت عايزك تعرفي
ريناد بذهول وسكوت مفاجئ مبقتش عارفة ترد بس بينها وبين نفسها ابتسمت ومضايقتش فارس قالها لو كلامي ضايقك اعتبرني مقولتش حاجة ريناد غيرت الموضوع وعملت نفسها مش سامعة وخلصوا مكالمة وقفلوا وفي اليوم دا ريناد كانت طايرة من السعادة متعرفش ليه بس شعور غريب فضل جواها لحد ما راحت في النوم والي م دا حلمت بفارس انه لابس بدلة سودا وواقف في مكان جميل شبة القصر وهي جاية من وراه وحطيت ايدها علي عينة مسك ايدها ولف لاقها وكانت لابسة فستان جميل جدا مليان نجوم بتلمع زي اللي في السما فارس باس ايدها واخدها واعدوا يرقصوا سوا ويلف بيها وكان حواليهم ناس كتير فرحانة لحد ما صحيت علي صوت رنة الموبايل فاقت وبتبص لاقيتة فارس ردت عليه وقالتله يعني انا اسيبك في الحلم اصحي علي صوت تليفونك فارس قالها بجد كنتي بتحلمي بيا قالته ايوة يا اخرة صبري وضحكت قالها يا بختي في الحلم والله اعدت تضحك وقالتله صباح الخير هاقوم اجهز وانزل هتروح معايا الشغل ولا سبقتني قالها انا اقدر اتحرك من غيرك يالا بلاش كسل انا مستنيكي قالتله باي قالها ايه لا طبعا انا معاكي لحد ما تخلصي مش هقفل قالتله وبعدين بقي في جنانك دا قالها جديد عليكي مثلا ما انا بقالي شهور علي كدا قالتله ماشي يا اخرة صبري فارس كلن بيحب الكلمة دي منها اوي وقامت ريناد كالعادة وهي معاه ع الفرن وبتجهز عشان تنزل وهما بيتكلموا وسيلة ع الفون وترجعلة وفضل الحال بينهم علي كدا كل يوم مبيفارقوش بعض الا عند النوم طول اليوم مع بعض ع الفون وفي الشغل مع بعض لحد ما فارس بقي جزء من يومها متعرفش تستغني عنه وفي يوم وهي بتكلم فارس
قالت ليه فارس قالها ايون
قالتله تلقائية وبدون مقدمات انا خاېفة احبك
فارس مبقاش مصدق نفسه من اللي سمعة وقالها ممكن تقوليها تاني سكتت قالها ممكن اسمعها تاني دا لو مش هيضايقك يعني
ريناد سكتت شوية وقالتها تاني بس بصوت اهدي وبكسوف اكتر انا خاېفة احبك
فارس بقي طاير من الفرحة من كلمتها اللي مكنش يحلم انها ممكن تقولهاله في يوم اما ريناد بقي في اللحظة اللي قالتله فيها خاېفة احبك كانت بالفعل حبيته من غير ما تاخد بالها ومن اليوم دا بدأت العلاقة بينهم تاخد مسار تاني غير مسار الصداقة والزمالة في الشغل او انهم جيران وبدأو يقربوا لبعض اكتر وفارس كل يوم حبه ليها بيزيد اكتر وغيرته عليها بتزيد اكتر واكتر والعجيب ان ريناد مكنتش مضايقة من كدا بالعكس كانت فرحانة ومتعرفش ليه فارس واشمعني فارس اللي قدر يخطف قلبها بالطريقة دي بالسرعة دي وفضل الحب يكبر بينهم كل يوم اكتر وتعلقهم ببعض يزيد اكتر لحد ما في يوم
فارس قالها تتجوزيني
ريناد ابتسمت وبكسوف وقالتله افكر وهي بتهزر معاه
فارس قالها هتجوزك وهتشوفي
قلبك هيخليكي توافقي
ريناد ابتسمت وسابتة ومشيت
فارس كان مرتبط بيها جدا وقتهم كله بقي لبعض مبقاش اليوم يعدي الا وهما يا بيتكلموا في الفون او مع بعض في الشغل او خارجين مع بعض بقوا مرتبطين ببعض جدا ومحدش فيهم شايف غير التاني ونسيوا الناس اللي حواليهم ونسيوا كل القيود اللي ممكن تمتع جوازهم مبقوش شايفين غير بعض وبس وفي يوم فارس وهما مروحين مع بعض كالعادة من الشغل قالها لا مش قادر اسيبك تبعدي عن عيني لحظة ريناد بابتسامة مكسوفة انتي متسبنيش اصلا يا بتكون معايا في الشغل يا بتكون معايا علي الفون فارس قالها لا انا قررت اني اكلم اخوكي النهاردة واطلب ايدك منه ودا بحكم انه كان عارفه وبيتكلموا بس مكنوش اصحاب بحكم انهم جيران فضل يكلمة هو الأول ريناد قالتله بفرحة مستخبيه وبكسوف زي ما تحب قالها يعني موافقة قالتله وانتي سبتلي فرصة اعمل حاجة غير اني أوافق انت خطفتني من زمان من اول مرة شوفتك فيها فارس وصل هو وريناد وسابها واعد يفكر ازاي هيفاتح اخوها في موضوعهم
نزل فارس لانه كان عارف مواعيد أخواتها واول ما شاف اخوها الكبير قاله محمد ازيك محمد رد عليه وقاله بخير الحمد لله قاله معلش كنت عايزك في موضوع ممكن محمد قاله عيني اتفضل قاله ممكن نعد شوية علي القهوه اللي هناك دي محمد قاله خير قلقتني فارس قاله خير ان شاء الله
فارس كان اعد متوتر ومش عارف يبدأ ازاي بس اتشجع واتكلم وقاله بص احنا جيران بقالنا سنين وانا اعرف عنكوا كل خير انا يشرفني اني اطلب منك ايد اختك الدكتورة ريناد واتمني تخددلي ميعاد مع السيد الوالد اجي انا واسرتي البيت عشان نطلب ايد اختك
محمد اخو ريناد ملامح وشه اتغيرت وبقي مضايق ازاي هو يتجرأ ويطلب ايد اختة خصوصا انه عارف انه أصغر منها واقل منها في التعليم بس محمد جرئ شوية رد عليه وقاله اديك قولت تطلب ايد الدكتورة ريناد انت بقي دكتور زيها عشان تطلب ايدها فارس اول ما سمع كلامة وشة جاب مېت لون وكأن الدنيا كلها لفت بيه فاجاءة
محمد كمل كلامة وقاله مفتكرش انك مناسب لاختي وقاله بعد اذنك وقام وسابة ومشي في اللحظة دي فارس كل احلام اتهدت قدامة ومقدرش ينطق ولا يتكلم ولا قدر يقول انه بيحب ريناد وهي بتحبة وانها موافقة عليه ولا قدر يدافع عن حبه ليها من كتر الصدمة من كلام محمد اخوها
محمد اخو ريناد وهو ماشي كان جواه ڼار ټحرق بلد من كلب فارس انه يتجوز اختة واول ما طلع البيت دخل ل باباه وقاله شوفت يا حاج مين اتجرأ وطلب ايد ريناد
ابوه رد عليه وقاله مين يا ابني
قاله فارس جارنا ابن عم سعيد
ابوه قاله ايوة عارفة بس مش دا أصغر من اختك باين محمد رد علي ابوه وقاله مش دي المشكلة بس يا حاج الولد دا أقل منها في التعليم وهي دكتورة وكمان دا معروف عنه انه صايع و بتاع بنات طيب ابوة رد وقاله طيب واختك رأيها ايه قولتلها
محمد رد عليه وقاله رأي مين واقولها ايه انا احرجتة وقولتلة مفيش جواز يبقي اقولها ليه اساسا دا مستحيل يحصل اختي لازم تتجوز حد مناسب ليها مش اقل منها
ابو ريناد كان راجل طيب وبيحب بنته جدا وتفكيرة متفتح وبيحب يشارك اولادة في اي حاجة تخصهم ويسبلهم حرية القرار لان هو معودهم علي كدا من صغرهم قاله يا ابني مش بالتعليم ابدا اهم حاجة انه يكون معاه شهادة عالية ومتربي وابن ناس ويحافظ عليها مش لازم يعني يكون دكتور زيها انما بقي في نقطة السن دي ترجع لاختك هي اللي تقرر اية المناسب ليها انا من رأيي تقولها لان دا موضوع يخصها
محمد رد عليه وقاله لا طبعا يا حاج الموضوع دا اتقفل وانا خلاص رفضته وعشان بس العشرة والجزيرة انا مرضتش اخد موقف معاه واقول السيرة دي متفتحش تاني ولا يفكر فيها تاني ورفضتة بكلمتين ومشيت وبعد اذنك يا حاج متقولش حاجة لريناد انا كان لازم اقول لحضرتك عشان انت كبيرنا لكن يا بابا مينفعش اختي تتجوز واحد زي دا
ابوه قاله خلاص يا ابني اللي تشوفه انت اخوها برضوا وخاېف عليها وليك نظرة وهي بنتي حبيبتي وانا عارف انها مبتفكرش في الجواز دلوقتي وحياتها كلها الشغل
ومكنوش يعرفوا هما الاتنين ان ريناد بتحب فارس بس مامتها بقي كانت اعدة سامعة ولما رجعت ريتاد من الشغل حكتلها علي كل حاجة ريناد وشها اتغير واتعصبت
وقالت لمامتها ازاي اخويا يقرر بالنيابة عني هو انا لسة صغيرة انا دكتورة وليا مركزي وحياتي المستقلة دلوقتي انا مش البنت الصغيرة بتاعة زمان لازم كان ياخد رأيي علي الاقل
ودي كانت أول مرة ريناد تتتعصب علي امها عشان كدا مامتها استغربت ودا خلاها شكت بس بسيط بس رجعت قالت يمكن من ضغط الشغل عليها وانها طول عمرها ابوها معودها تاخد قراراتها بنفسها فبتنفس عن نفسها شوية قدامي
وقالتلها احضرلك الغدا
ريناد شكرتها وقالتلها لا ماليش نفس يا ماما وحقك عليا اني اتعصبت عليكي انا مش قصدي يا ست الحبايب لكن جوا ريناد ڼار من اللي ريناد كانت روحها في مامتها بطريقة مستحيل حد يتخيلها
رضتها بكلمتين وقالتلها لا ماليش نفس يا ماما معلش انا محتاجة انام واريح شوية ويادوب مامتها خرجت من الاوضة وهي اڼهارت من العياط وحاولت تتماسك واتصلت ب فارس واول ما كلمته
قالها انا كلمت اخوكي ورفضني
ريناد سكتت لان صوتها كان مخڼوق بالعياط وهي من النوع اللي مبتحبش حد يشوفها وهي بټعيط ف حاولت تمسك نفسها
بس فارس كان بيحس بيها في أدق تفاصيلها
---
كان بيحس بيها من طريقة نفسها وهي بتاخدوا كان بيحس بيها حتى وهي بعيدة عنه لو فيها اي حاجة كان بيحس وبيكلمها ويجيلها وكان دايما بيقولها لو انتي منهج انا هطلع فيكي الأول بأمتياز من كتر ما انا حافظ أدق تفاصيلك فارس قالها مالك يا حبيبي انتي بټعيطي انا حاسس بيكي متحاوليش تخبي دموعك
ريناد زي ما تكون ما صدقت فارس قالها كدا واڼهارت من العياط
فارس حاول يهديها وقالها متقلقيش ان شاء الله هنلاقي حل
ريناد قالتله انا هنام وبكرا لما اصحي نتكلم لحد ما نتقابل فارس مكنش عايز يسبها بس ريناد اسرت من كتر الزعل اللي كان جواها ان حبيبها اترفض من أهلها وفارس مكنش عايز يبين زعلة خوف علي خبيبتة فارس قفل وتاني يوم الصبح قابلها في الشغل ولسة هيتكلم معاها
لقي صاحبتها واقفة معاها وبتقولها في مؤتمر في اسكندرية وكلنا هنطلعه ريناد شافت فارس خلصت كلام معاها بسرعة استأذنت وراحت لفارس
فارس كان سامع كلامهم و قالها انا مش موافق مش هينفع تسافري
ريناد قالتله فارس دا شغل مينفعش
فارس قالها خلاص
هطلب اني اطلع معاكوا المؤتمر دا مش هسيبك تسافري لوحدك ابدا يأما اكون معاكي يأما مش هتسافرى
فارس طلع لمديره واخد منه الموافقة علي السفر للمؤتمر المهم يكون مع ريناد ونزل قالها انا خلاص مسافر معاكوا قضوا يومهم مع بعض كالعادة وخلصوا شغل وروحها لان هما الاتنين كانت نفسيتهم وحشة بسبب رفض اخو ريناد لفارس ولا هو كان قادر بتكلم ولا هي ريناد سابت فارس وطلعت البيت ريناد دخلت لاقت باباها اعد السلام عليكم يا حاج بتقولها بغير عادتها
ابوها عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا بنتي مالك
ريناد مفيش يا حاج تعب الشغل بس بابا في مؤتمر في الشغل عندي وانا مترشخة فيه بعد اذنك انا باخد موافقتك عشان اسافر باباها قالها ودا في دكاترة بنات غيرك رايحين قالتله طبعا يا بابا بس انا عشان اشطر واحدة مختاريني بالاسم ابوها قالها يارب دايما اشوفك اشطر دكتورة في الدنيا واخدت ريناد موافقته علي السفر ولكن جواها كان حزين ومش قادرة تقول لوالدها انها عرفت لان دي كانت أول مرة والدها يخبي عليها حاجة وكمان حاجة تخصها وعدت الايام وجة يوم السفر
يوم السفر فارس كان مستني ريناد الصبح علي بعد مسافة من البيت عشان يمشوا سوا زي ما كانوا متعودين وصلوا الشغل ولاقوا ان عربيات الشغل اللي توصلهم اسكندرية مفيهاش تكيف ريناد قالتله فارس خلينا نسافر عربيتي افضل وكمان عشان نقدر نكون جنب بعض بدل ما انا هضطر اعد جنب زمايلي ومش هكون جمبك فارس وافق لانه اصلا مكنش بيحبها تتكلم مع حد غيرة بس شغلها كان ڠصب عنه بيستحمل دا ولان فارس كان بيعرف يسوق خليته هو اللي يسوق وهي قعدت جنبه واتحركوا وطلعوا علي طريق اسكندرية
فارس وهما في الطريق فتح موضوع انه اتقدم لاخوها
تؤام روحي بقلم إنچي الخطيب
حصري لموقع ايام نيوز
البارت التاني
فارس وهما في الطريق فتح موضوع انه اتقدم لاخوها
بدأ يتكلم مع ريناد ويقولها انه بيحبها ومش هييأس وهيحاول تاني لما يرجعوا من اسكندرية
فارس انا بحبك يا ريناد ولا يمكن اسمح لحد انه يبعدك عني أو ياخدك مني
ريناد انا مش هسمح لحد يبعدني عنك اساسا انا كمان بحبك
فارس انتي كل حياتي وهفضل ورا اخواتك وباباكي لحد ما اقنعهم
ريناد ردت عليه فارس بابا انا متأكدة انه بيحبني وعمرة ما هيعمل حاجة ضد ارادتي اكيد دا رأيي اخويا ماما حكتلي انا عارفة انه ليه معتقدات وتفكير مختلف ومش هيقتنع بغيرها
فارس قالها معتقداتة دي يخليها لنفسه انتي بتاعتي وانا مش هتنازل عنك ولو فيها مۏتي
ريناد قالتله بعد الشړ ربنا يجعل يومي قبل يومك ممكن متقولش كدا تاني وراحت معيطة
فارس مسح دموعها وقالها كفاية وحياتى وطبطب عليها وحط راسها علي كتفة وهو سايق عشان يطمنها ويسكتها وميخليهاش ټعيط تاني لانه مبيحبش يشوف دموعها تنزل وقالها انا لايمكن اتخيل حياتي من غيرك مټخافيش يا حبيبي انا جنبك ومعاكي ومحدش هيقدر ياخدك مني وصلوا للريست فارس نزل وريناد جاية تنزل من العربية فارس قالها استني وراح فتحلها باب العربية وقالها طول ما انا موجود هفضل ادلعك ومش هتفتحي وتنزلي لوحدك انا جيت الدنيا عشانك نزلوا ودخلوا قعدوا يستريحوا من الطريق وطلب لنفسه قهوه وطلب لريناد هوت تشوكليت لانه عارف انها بتحبه وبص في عنيها اللي بيعشق يبصلهم وجمالها الطبيعي اللي بيسحروا كل مرة يبصلها فيها وهي بتتكلم وهو باصصلها وعنيه فيها لمعة مبتتغيرش من اول يوم شافها فيه لحد دلوقتي
وهي بتتكلم وهو باصصلها قالها تتجوزيني سكتت ريناد معرفتش تكمل كلامها وابتسمت بكسوف ودورت عنيها بعيد عنه من كسوفها فارس مسك وشها بايدة وبص في عنيها وقالها تتجوزيني يارينادواوعي تبعدي عينك اللي بعشقهم عني تاني
ريناد هزت راسها بمعني اه
قالها عايز اسمعها منك ممكن
قالتله بصوت واطي بكسوف اه
فارس ابتسم وقالها يالا يا حبيبي عشان نلحق نوصل قبلهم واتحركوا للعربية وفتحلها الباب وركبت وهو ركب جمبها وصلوا الفندق اللي هيقعدوا فيه في اسكندرية وهيكون فيه المؤتمر شافتهم زميلة ريناد في العيادات سمر وهي ملاحظاهم من زمان ولان سمر اقل منها في الجمال وكمان ريناد اشطر منها في الشغل فهي بتغير من ريناد جدا ونفسها تضايقها باي شكل راحت قالتلها كلمة عشان تضايقها
ايه دا انتوا جاين مع بعض مش تقولوا انكوا متفقين ومش عايزين حد يضايقكوا
ريناد ردت عليها بمنتهي الثقة لأنها عارفاها كويس وقالتها ماشاء الله عندك قوة ملاحظة فظيعة طبعا جاين مع بعض انتي متعرفيش ان فارس جاري ومتربين مع بعض وكانت صدفة ان عرفت انه بيشتغل معايا في نفس المكان
سمر قالتلها جارك ومكنتيش تعرفي عنه حاجة واكتشفتي صدفة انه بيشتغل معاكي في المستشفى اومال متربين مع بعض ازاي
ريناد ردت عليها اصلي مبحبش ادخل في شئون الناس زيك في أسئلة عندك تاني ولا كدا فضولك ارتاح خلاص
سمر بصتلها بغيظ وفالتلها وانا اسأل ليه انا بس استغربت انكوا جاين مع بعض قولت ايه اللي جمعكوا
ريناد قالتلها طيب اديكي عرفتي يارب ترتاحي بعد اذنك بقي عشان نستلم مفاتيح اوضنا عشان نستريح شوية وراحت ريناد وفارس للريسبشن واستلموا مفاتيح اوضهم
وفارس قالها هسيبك ساعة تستريحي وتغيري هدومك وتنزليلي اتفقنا
ريناد قالتله حاضر ووصلها لاوضتها وراح اوضته وهو ماشي راحت قايلاله اوعي تبص لحد
قالها مقدرش انا عيني مليانة بيكي
قالتله انت حر لو بصيت قلبك هيوجعك عشان انا موجودة فيه وهتعصب وهوجعك
ضحك فارس وقالها والله ما اقدر اشوف غيرك اصلا
دخلت ريناد لاوضتها ويادوب لسة بتفتح الشنط لاقت فونها بيرن كان باباها بيطمن عليها اعدت تتكلم معاه شوية ولاقيت فارس دخل علي الانتظار خلصت مع باباها وردت علي فارس
قالها كنتي بتكلمي مين بعصبيه
ضحكت وقالتله بكلم بابا انت بتغير
قالها اه مبحبش تليفونك يبقي مشغول مع حد غيري
ريناد قالتله بس انا دكتورة يا فارس تليفوني ممكن يرن في اي لحظة من المړضي بتوعي
قالها انا مستحمل اصلا شغلك دا بالعافية انا وبس اللي المفروض ابقي في حياتك وتنشغلي بيا انا وبس ومن بعدي ولادنا فاهمه
ابتسمت وقالتله طيب ممكن تسيبني افتح الشنطة واطلع هدومي
قالها خليني معاكي اعملي كل حاجتك وانا معاكي ممكن
ريناد قالتله انا اصلا مبقتش اعرف اعمل اي حاجة من غيرك
فارس كان مالي كل حياتها يومها ودنيتها كلها وعرف يخطف قلبها ويخليها متقدرش تتخيل حياتها
من غيرة
ريناد قالتله انا هنام ساعة واصحي اكلمك وننزل ممكن انت كمان تنام
قالها حاضر يا حبيبي وقفلوا ونامت وبعد ساعة صحيت وكلمته وقالتله انها هتلبس وتنزل قالها البسي ومتتحركيش انا هاجي اخدك من عند باب اوضتك قالتله حاضر و جهزت نفسها واستنيته وعدي فارس عليها واخدها ونزل ركبوا العربية واخدها يفسحها في اسكندرية وحاول ينسيها رفض اخوها ليه واعد بهزر معاها وقالها نفسك في ايه عايزة تعمليه غمضي عينك واحلامي قالتله دا بجد قالها طبعا عايزك تعتبريني مصباح علاء الدين وانا العفريت بتاعة وضحك ريناد قالتله نفسي في بلونة وشيكولاتة وغزل الينات فارس قالها حالا خدها من ايدها وراح اشترالها شيكولاتة واعد يدورها على بلالين و غزل البنات لحد ما لقي ولد ماشي بيهم الناحية التانية علي الكورنيش خدها وعدوا الشارع بسرعة واخد منه العصاية اللي كان معلق عليها غزل البنات وبلالين واداله فلوس وقاله هشتريهم منك كلهم واداهم ليها ووقفها علي شطةالبخر واعد يصورها كتير وخلي ولد معدي وطلب منه يصورهم سوا ريناد كانت طايرة من السعادة معاه
وكانت حاسة انها طفلة وفارس كان فرحان لانة مفرحها وكانت عينيه بصلها بلمعة حب ودقات قلبة بتزيد بطريقة عمرة ما حسها قبل كدا واخدها وراح يأكلها بيتزا سي رانش لانه عارف انها بتحبها ريناد من كتر السعادة مبقتش شايفة الناس مبقتش شايفة غيرة هو وبس ولاقيته بيأكلها بايدة وكأنها بنته مش حبيبته
وفي وسط لحظات السعادة دي كلها جالها تليفون من مديرها وطلب منها انها تحضر شغلها عشان تسلمة بكرا قبل المؤتمر ريناد بصت لفارس و قالتله لازم ارجع الفندق عشان احضر شغلي عشان المؤتمر بكرا
قالها لسة مجبتش ليكي الايس كريم اللي بتحبيه قالتله مظنش اني بقيت أحب حاجة اكتر منك فارس بصلها وابتسم وقالها طيب يالا بينا وطلب الشبك وحاسب واتحركوا وركبوا العربية ووصلوا الفندق وطلع عشان يوصلها وهو علي باب اوضتها بص في عنيها ومسك ايدها وقالها
تتجوزيني
ضحكت ريناد بهزار وقالتله هتفضل تقولهالي كدا كتير قالها عمري ما هبطل أسألك حتي بعد ما نتجوز ونبقي في بيت واحد عشان اطمن انك لسة عايزاني ومهما حصل بينا وعدت السنين برضوا هتختاريني ريناد ابتسمت وقالتله بهزار افكر وفتحت باب اوضتها وقالتله يالا روح اوضتك يا استاذ فارس جه يقرب منها راحت بسرعة قفلت الباب قالها كدا عموما انتي الخسرانة وضحك ومشي بعد شوية وقت بسيطة ريناد لاقيت باب اوضتها بيخبط راحت تفتح لاقت فارس واقف ع الباب
وبيقولها ها فكرتي ضحكت
وقالتله والله انت مچنون بس بموووت في جنانك دا وبموت فيك
قالها ممكن ادخل اتكلم معاكي في موضوع
ريناد اتبرجلت مبقتش عارفة تقولة ايه
رد فارس وقالها انتي مش واثقة فيا
ردت قالتله لا طبعا واثقة فيك بس اصل
فارس لاقها بتتلجلج في كلامها قالها مفيش بس انا اخاڤ عليكي اكتر من نفسك بس كل الموضوع اني عايز ابقي اعد بتكلم معاكي براحتي من غير ما احس ان في حد باصص علينا
ممكن لو سمحتي ادخل
ريناد بخجل ووشها الي كان لونة
---
احمر من كتر الكسوف سمحتله يدخل وسابت الباب مفتوح
فارس قالها كدا انتي عايزة الفندق يتفرج علينا يا بنتي اقفلي الباب مټخافيش
قالتله مش خاېفة علي فكرة
قالها لا ما هو واضح اقفلى يا بنتي مټخافيش انتي لو خۏفتي من الناس كلها انا لا يمكن تخافي مني قفلت ريناد الباب دخل فارس واعد وقالها ريناد انا بحبك ومش هسمح لحد يبعدني عنك ولو وصل الموضوع لمۏتي
ردت عليه وقالتله مش قولنا منجبش سيرة المۏت دي تاني بعد الشړ عنك يا حبيبي ربنا يجعل يومي قبل يومك
قالها بعد الشړ عنك يا كل عمري ريناد مكنتش بتستحمل فكرة بعد فارس عنها وكانت مشاعرها رقيقة وافتكرت ان اخوها معاند ومش عايزها تتجوزه دموعها نزلت
فارس راح واخدها بين ايديه وقالها اوعي دموعك تنزل طول ما انا عايش
وراح خاطڤها وقالها لو مبطلتيش عياط هاخد في حضڼي ضحكت لكسوف وقټلته لااا فارس بصلها وقالها طيب المرة دي بقي بجد تتجوزيني يا ريناد ودلوقتي حالا عايز ردك
ريناد بصتله وقالتله انت بتتكلم بجد ولا بتهزر زي عادتك
قالها طبعا احنا كبار يا ريناد مش لسة عيال ودا الحل الوحيد اللي هضمن بيه ان مفيش حد ممكن يفكر ياخدك مني وابقي مطمن انك ليا مهما حصل فارس كان بيعشقها عشق جنون وعشقة ليها عماه عن ان اي تصرف مچنون هيضرها هي اكتر منه بس مكنش عنده حل غير انه يتجوزها عشان محدش يجي يخطفها منه ولما انه عارف هي اد ايه بتحبة فطلب منها الطلب داةخصوصا وهو ومبقاش قادر يتحمل فكرة انها ممكن تروح منه
قالها يالا بينا علي المأذون
ريناد قالتله بطل جنان
قالها ابقي مچنون لو متجوزتكيش دلوقتي
ريناد قالتله لا يا فارس مقدرش اعمل كدا في بابا وماما واخواتي فارس قعد يقنعها انه هيبقي جواز علي ورق لمجرد انه يضمن انها تكون ليه ومحدش يقدر يبعدها عنه او يجبرها علي الجواز من حد غيره ويبقي علي الاقل قلبه مطمن
ريناد في لحظة ضعف وبسبب حبها الزايد ليه وافقت وبالفعل نزلوا وعملوا سيرش علي مأذون وراحوا واتجوزوا فارس بقي طاير من السعادة لانه اول مرة يحس ان ريناد بقت ملكة بتاعتة هو وبس لكن ريناد كانت حاسة بأحاسيس ملخبطة خوف علي توتر علي فرح انها اتجوزت حب عمرها
فارس حس بيها مسك ايدها وحاول يطمنها واخدها وقالها هننزل نشتري الدبل حالا ومش هتقلعيها من ايدك فاهمه
ريناد قالتله بس في البيت
قالها مع ان علي عيني بس خلاص موافق تقلعيها لما تدخلي البيت بس دا مؤقتا لحد ما يوافقوا علي جوازنا واتجوزك قدام اهلك وكل الناس واخدها وجابوا الدبل وراحوا علي الفندق ووصلها اوضتها وطلع من جيبة جنية وهزر معاها وقالها دا الصداق المسمي بيننا اللي قال عليه المأذون اتفضلي يا ستي انما بقي المؤخر اللي كتبته وإللي شكلك هتحبسبني بيه لو فكرت ازعلك وضحك دا ربنا يكون في عوني بيه
ريناد قالتله بس انت كتبت مليون جنية يا فارس مش كتير فارس قالها لولا أن المأذون خلص علي كل الفلوس اللي معايا انا كنت كتبتلك اكتر لانةكتوز الدنيا كلها تحت رجلك وانا قاصد اكتبلك مؤخر عالي عشان اطمنك واحسسك انك مش لوحدك معايا واني بخاف عليكي اكتر من اي حد ولسة لما اتقدم واجبلك شبكتك واعملك فرح كل الناس تتكلم عنه
فارس قرب منها ولسة كان عايز
ريناد فوقته وقالتله فارس انت وعدتني ان الجواز هيكون علي ورق بس
فارس ابتسم وفاق في وقتها وقالها وانا قد وعدي وباس ايدها وقلها تصبحي علي خير يا مراتي يا حياة قلبي وسابها ومشي راح اوضته وقبل ما يتحرك اتصل بيها وقالها ردي علي تليفونك هتفضلي معايا علي التليفون لحد ما تنامي مش هسيبك لوحدك ثانيه بعد كدا وفعلا ريناد فضلت معاه
وغيرت هدومها ولبست ترنج رقيق وفكت شعرها وكانت بتوضب السرير عشان تنام بس من كتر توتر ريناد بسبب اللي حصل ضغطها وطي وهي بتكلم فارس محستش بنفسها واغم عليها فارس قعد يكلمها واتخض وجري علي اوضتها وقعد يخبط جامد وهي مبتفتحش لحد ما لقي واحدة معدية من خدمة الغرف
وقالها معلش انا نسيت مفتاحي في الاوضة وكنت بكلم مراتي و اغم عليها لو سمحتي ممكن تفتحيلي الباب بالمفتاح الماستر فارس كان شكلة مخضوض جدا البنت فتحتله الباب شكرها ودخل وقفل وجري لقي ريناد واقعة علي الأرض مغم عليها شالها وحطها ع السرير وجاب برفيوم من بتوعها المحطوطين عند المراية وقعد يفوقها لحد ما فاقت كان هيتجنن قالها البسي حالا هوديكي لدكتور او مستشفي اطمن عليكي
ريناد فاقت وبدأت تتكلم فارس اهدي انا كويسة
فارس قالها اهدي ايه انتي كان مغم عليكي
ريناد حاولت تطمن فارس بحكم انها دكتورة وقالتله ان من التوتر والضغط علي اعصابها بسبب التفكير في جوازهم ورد فعل أهلها لو عرفوا وطي ضغطها ودا سبب الإغماء
فارس قالها مش هسيبك هتنامي لوحدك هفضل اعد جمبك و هتنامي قدام عينيا لحد ما تصحي واطمن عليكي
ريناد رفضت وقالتله لا مينفعش
فارس قالها هو ايه اللي مينفعش انتي ناسية انك مراتي ومعايا ورقة من المأذون بتقول دا لحد ما استلم بكرا قسيمة الجواز يا هانم ولا اية وضحك وقالها طيب ودبلتي اللي في ايدك دي اجبلك إثبات تاني ايه اطلع ازعق بصوت عالي واقول انا متجوز ريناد و اشهد عليكي الناس وقعد يضحك فيها واخدها بين ايديه وقالها يالا غمضي عينك واطمني انا جنبك
ريناد راحت في النوم محستش غير الصبح وهي بتفتح عينها لاقيت فارس نايم جمبها علي قد ما ريناد كانت مستغربة الوضع دا الا انها كانت فرحانة انها جنب حبيبها وجوزها اللي اتمنت تكون معاه العمر كله وفضلت بصاله فرحانة انها اول مرة تشوفه وهو نايم فارس فتح عينه لقي ملاك بيبصله ابتسم
وقالها ايه دا انا في الجنة ولا اية الحمد لله يارب انك خليتها مراتي وقالها ممكن تتوضي وانا هاقوم اتوضأ عشان نصلي ركعتين شكر لله انه وفقني اني اتجوزك
ريناد بقيت مستغرباه بس هو رد علي الأسئلة اللي في عنيها وقالها ريناد انا بحبك واتجوزتك عشان خاېف تروحي مني بس والله اول ما اهلك يوافقوا هعملك فرح كل الناس تحكي عنه وهيخليكي أميرة يا أميرة قلبي ولحد ما دا يحصل هحافظ عليكي وهفضل اشكر ربنا واحمده عليكي كل يوم عشان يباركلي فيكي ويخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا ومن دلوقتي مش هنفوت فرض صلاه ابدا وانا اللي هحاسبك لو فوتي فرض صلاه وفعلا ريناد قامت اتوضت هي وفارس وصلي بيها وكانت سعادتها بيه انها شايفة حب عمرها بيقربها من ربنا ودعت ان ربنا يسهل أمورهم وأهلها يوافقوا عليه ويتحول جوازهم علني قدام أهلها والناس خلصوا صلاه وفارس قالها انه هيروح ياخد شاور ويغير هدومة عشان بيها من امبارح علي ما هي تجهز و ينزلوا المؤتمر باسها من راسها وباس ايدها وسابها وراح اوضة وقالها تجهز براحتها ساعة وجه فارس اخدها من اوضتها ونزلوا المؤتمر وريناد كانت بتكلم في المؤتمر فارس كان عينة عليها وفخور بيها ان حبيبته ومراته ناجحة لحد ما دكتور وائل زميلها بعد ما خلصت نده عليها وكان بيتناقش معاها في نقط في الشغل
فارس بقي واقف ھيموت من الغيرة ومش عايز اي راجل بتكلم معاها ومحسش بنفسه غير وهو بينده عليها و بس اخترع حجة عشان يبعدها عن الدكتور اللي واقف يكلمها وقالها دكتور ريناد والدك اتصل بيا عشان لقي تليفونك مقفول
راح دكتور وائل قاله ويتصل بيك ليه انت قريبها
فارس رد عليه بغلاسة وقاله لا احنا جيران واكتر من اخوات وهما مطمنين اني معاها وموصيني عليها فبعد اذنك بقى اتفضلي كلميه عشان قلقان عليكي واخدها ومشيوا
ريناد فارس مينفعش تعمل كدا
فارس اتعصب وقالها اومال اسيبه بقي قاعد يستهبل بحجة الشغل عشان يتكلم معاكي انا جوزك يا ريناد هانم ومش هقبل مراتي تكلم راجل غيري فوقي شوية
ريناد قالتله حبيبي ممكن تهدى وتبطل غيره انا اساسا مش شايفة غيرك وبعدين اكبر دليل علي حبي ليك اني وافقتك
علي الجنان اللي عملناه واتجوزنا من ورا اهلي وكل التاس
فارس قالها اية يا هانم دا انا لقطة انتي بس اللي مش حاسة بقيمتي وضحك
ريناد يا سلام ماشي يا عم اللقطة يالا بينا عشان عايزة اكلم بابا بجد اطمن عليه هو وماما واطمنهم عليا ومشيوا طلعوا أوضة ريناد وصلها وسابها وهي بتكلم باباها وراح اوضتة وشوية ورجع خبط عليها فتحت ها وبعدين معاك بقي يا عم اللقطة عايزة انام ممكن قالها تنامي ايه يالا هننزل عشان نحتفل بجوازنا دا انتي متجوزة فارس
ريناد قالتله فارس انا تعبانة بجد ومرهقة من المؤتمر
قالها خلاص هقعد معاكي ابقي شايفك ممكن
قالتله افكر قالها تفكري مين دا انا اعملك ڤضيحة هنا واقولهم مراتي ومش عايزة تدخلني يرضيكوا كدا وكان معدي واحد سامعهم وبيضحك قاله يرضيك كدا يا حاج ضحك الراجل ومشي
ريناد قالتله باااس كفاية فضايح ادخل
دخل فارس وقعد يهزر هو وريناد وقالها بصي بقي الصراحة انا كنت عايز اعمل حاجة من زمان وقرب منها ريناد هتعمل اية يا مچنون وبتبصله پخوف وهو يقرب منها وهي ترجع بضهرها لحد ما خلاص وصلت والكومود كان ورا ضهرها ومفيش مكان ترجع فيه تاني راح مد ايده ورا ضهرها وقري منها واخد ريموت التلفزيون من علي الكومود وراها هي ساعتها اخدت نفسها بالعافية وهو قعد يضحك
قالها كنت عايز اتفرج علي التلفزيون وانا قاعد جنبك وانتي في حضڼي بس كان نفسي اجرب الاحساس دا هكون عايز اعمل ايه يعني اتنيلي انتي تطولي اجي جنبك واعد يضحك وهي كانت مش قادرة تاخد نفسها لسة من هوفها من الموقف قالها تعالي اقعدي جنبي
قالتله لا قالها خلاص هنزل اقعد جنب سمر صاحبتك دي تتمني
قالتله نعم بطل بقي مبحبش الهزار دا انا امۏتك لو عملت كدا بص في عنيها وقالها بتغيري عليا قالتله طبعا مش حبيبي
قالها بس
قالتله وجوزي
قالها ايه قوليها تاني كدة
قالتله جووووووووووزي
قالها يارب طول العمر يااارب اعد علي قلبها ريناد ابتسمت بحب فارس قالها علي فكرة اوعي تبطلي تغيري عليا انا بحب كدا ويوم ما هتتغيري هعرف وهتوجع لان ساعتها هعرف انك بطلتي تحبيني
حطت ايدها علي وشه وقالتله عمر حبي ليك ما هيقل بالعكس دا هيزيد وهفضل احبك طول عمري
فارس قالها انا بحبك وهفضل احبك لحد ما اموت
فارس اخد
ريناد من ايدها واعد جمبها علي الكنبة قدام التليفزيون وجاب فيلم
---
واعدوا يتفرجوا سوا ومبقاش صدق نفسة ان دي حب عمرة وحلم حياتة اللي حلم بيه بقت مراتة وكمان اعد معاها لوحدهم وهي في حضنة فارس فضل ماسك ايدها وبيتفرجوا سوا قالها ريناد قالتله نعم قالها مش جعانة قالتله جدا الصراحة قالها طيب ما تيجي ننزل ناكل برا قالتله بس انا مش قادرة قالها طيب خلاص هنزل انا اجيب عشا وناكل سوا قالها بس ممكن ابوسك بين عنيكي قبل ما انزل غمضت عنيها وهو قرب منها ولمس بشافيفة جبينها ودي كانت أول مرة فارس يقرب منها اوي كدا فارس مقدرش يتمالك نفسة وحبه ليها غلبه ڠصب عنه وريناد مقدرتش تقاومة حبها خلها ضعيفة قدامة وكانت دي اول ليالي زواجهم التي اتممت قصة حبهم
في الصباح
فارس صحي لقي ريناد نايمة في حضنة فاق علي اللي حصل بينهم ومقدرش يتحكم في نفسة من كتر حبه ليها صحيت ريناد وهي مڼهارة وحاول يهديها ويطمنها انها مراته وان اللي حصل دا كان ڠصب عنهم وانه كان بدافع حبهم لبعض ومكنش يقصد انه يحصل
ريناد قعدت ټعيط وفارس اخدها في حضنة وقالها انتي مراتي انتي نسيتي وإللي حصل بينا دا حلال ربنا واول ما نرجع القاهره هكلم باباكي المرة دي وهفضل وراه لحد ما يوافق وهتشقلب المهم يوافق مش هسيبك ابدا اطمني
ريناد بدأت تهدي شوية وهو حاول يطمنها اكتر بكلامه ليها وحنيته عليها قالها ممكن تقومي تحضري شنطتك عشان نرجع القاهره وانا هروح اوضتي اجهز شنطتي واعدي عليكي مش هسيبك لوحدك ورن علي تليفونها وقالها ردي هكون معاكي علي الفون زي ما عودتك لحد ما تخلصي توضيب شنطتك وتجهزي واعدي اخدك فارس مكنش عايزه يسبها لحظة لوحدها وكان قلقان عليها جدا بس كان مضطر يروح يجهز شنطتة وفضل معاها علي التليفون
تؤام روحي بقلم الكاتبة إنچي الخطيب
حصري لموقع ايام نيوز
البارت التالت
وفضل فارس معاها على التليفون وجواه حزين ان اليومين اللي قضاهم مع ريناد مراتة خلصوا بسرعة وهو كان بيشتمني يعد جمبها العمر كلة وان لو كان اخوها وافق كان زمانهم بيقضواىشهر العسل مش اللي حصل ومخلي ريناد موجوعة بسببه عشان من ورا أهلها وبقي عمال يفكر هيعمل ايه لما يرجع القاهرة عشان يخلي أهلها يوفقوا عليه وبقي خاېف من فكرة انه هيرجع تاني يبقي بعيد عنها وهيكون هو في بيت وهي في بيت وهي بقت مراته واتعود كل يوم ينام وهي في حضنة ويحس بنفسها جنبه فارس اخد شنطتة ورجع علي اوضة ريناد وكل دا وهي معاه علي الفون وهو حاسس بيها وبالي بيدور جواها ونفسة يطمنها فارس اخد ريناد من اوضتها ونزلوا وركبوا العربية وكان باين علي ملامحهم التوتر والقلق وفضلوا ساكتين طول الطريق رغم محاولات فارس انه يتكلم مع ريناد بس هو قلقة كام اكبر عشان عليها مش عشانه
ورجعوا القاهرة
فارس بدأ يفكر ازاي يفاتح ابو ريناد في موضوع جوازهم وكل شوية تجيله فكرة شكل لحد ما وصل انه يستناه يوم الجمعة عشان يشوفوا في صلاة الجمعة ويفاتحوا في موضوع جوازة من ريناد وجه يوم الجمعة وبعد صلاة الجمعة قام وسلم عليه وقاله تقبل الله يا عمي ابو ريناد سلم عليه عادي فارس قاله ممكن اتكلم مع حضرتك شوية
ابو ريناد قاله اتفضل يا ابني خير
قاله انا عارف ان دا مش وقته ولا مكانة بس انا عايز اطلب ايد ريناد بنت حضرتك انا سبق وطلبت ايدها من اخوها بس رفض وقالي انها دكتورة وعايز جوزها دكتور زيها وانها مبتفكرش اصلا في الجواز
ابو ريناد رد عليه وقاله بص يا ابني انت شاب زي الفل وانا ملاقيش احسن منك بس انا مقدرش اعاند أخواتها وافرض عليهم حاجة وانا ربيتهم انهم رجالة وكلمتهم مسموعة ازاي عايزني اكسر كلامهم
فارس رد وقاله ياعمي بس مش هما اللي هيتجوزوا ومن حق ريناد تقول رأيها
قاله يا ابني انا راجل دقة قديمة معرفش حاجة عن التحضر بتاعكوا دا وعندنا البنت اهلها هما اللي بيقرروا ايه الأصلح ليها طول ما هما موجودين انا اسف يا ابني لازم اخوها يوافق وهو قالك رأيه بعد اذنك
فارس بقي واقف مكانة ھيموت من القهره من رد ابو ريناد عليه ولما مشي وروح بيته ودخل اوضته امه شافته وقالتله مالك يا ابني فيه ايه سكت ومكنش بيتكلم وبعد محاولات منها
حكلها انه بيحب ريناد وانه عايز يتجوزها
امه قالتله انت اټجننت دي أكبر منك هي اه حلوة وشكلها مش باين عليها انها أكبر منك والبنت متربيه ودكتورة ومحترمة بس لا متاخدش واحدة اكبر منك
قالها بصي يا أمي أنا بحبها ومش هتجوز غيرها ولو سمحتي موضوع السن دا حاجة تخصني محدش ليه دعوة بيه وسابها ونزل
ريناد اتصلت بفارس عشان تعرف ايه اللي حصل مع باباها
فارس رد عليها وحكلها
ريناد اټصدمت وقالتله طيب هتعمل ايه وانا هعمل ايه
رد عليها فارس حاول يطمنها وقالها هنلاقي حل ان شاء الله اهدي بس وقومي صلي وادعيلنا كتير خلي ربنا يقف جمبنا
وتمر الايام ويعدي شهر علي رجوعهم من اسكندرية وجوازهم الي تم من ورا اهل ريناد وأهله
وفي يوم وريناد في الشغل وقاعدة مع زمايلها وطلبوا اكل وطلبت لفارس معاها لأنها مكنتش بتعمل اي حاجة الا معاه وبيه واتصلت بيه عشان ينزل ياخد الاكل بتاعه وياكل معاها وهي رجعت تاكل مع زمايلها وهي قاعدة لسة بتفتح الاكل وحست بحاجة غريبة انها مش طايقة ريحة الاكل وقامت جريت دخلت التويلت ترجع ريناد بعد ما رجعت بصت في المراية ومسحت وشها واعدت تكلم نفسها وتقول معقول لا مستحيل
فلاش باك
بتفتكر الاسبوع اللي فات كله وهي بقت تجيلها دوخة طول الوقت وبقت تشم ريحة مانجا الفجر لما تقلق من النوم وضربات قلبها السريعة اللي كانت مفكرة انها انيميا وقعدت تقول لا مستحيل يكون حصل لا مستحيل ريناد لأنها دكتورة بدأت تربط الاعراض كلها ببعض راحت قلعت البالطو الأبيض بتاعها واخدت شنطتها واتصلت ب فارس يجيلها علي العربية وحكتله اللي حصل وركبوا العربية وقالتله اطلع علي أقرب معمل تحاليل وهناك عملت تحليل ډم حمل وهما منتظرين النتيجة بقت عمالة تقول اكيد لا بيتهيئلي واكيد دي مجرد لخبطة هرمونات مش اكتر
وفارس بقي عمال يبصلها ويبص لبطنها ويكلم نفسة بقي معقول هي حامل معقول هابقي اب والاتنين ساكتين وكل واحد بيكلم نفسة شوية ونتيجة التحليل ظهرت وخرج الدكتور يقولهم
الف مبروك المدام حامل
فارس وريناد الصدمة خليتهم مبيتكلموش ريناد اټصدمت ونزلت تجري علي العربية واعدت ټعيط فارس نزل وراها جري واعد يهديها وهي ټعيط وتقوله اعمل ايه هتفضح اتصرف ازاي
فارس قالها انا كلمت باباكي وموافقش وكلمت امي وهي كمان مش موافقة ومش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي
ريناد دلوقتي مش عارف تتصرف ازاي هو دا اللي هحميكي هو دا اللي كنت دايما تقولي لو معرفتش اسندك مش هسيبك تقعي لوحدك هقع معاكي الحمل الحاجة الوحيدة اللي مبتستخباش يا فارس وانا اللي هتفضح وهكون السبب في ڤضيحة اهلي طيب وشكل بابا قدام الناس دا ممكنظيجرالة حاجة بسببي وټعيط بهستريا واخواتي لو عرفوا ھيقتلوني كان فين عقلي لما عملت كدا وټعيط
وفارس ساكت ومبيتكلمش قالتله ايه البرود دا انت ساكت ليه
قالها اعمل ايه يعني
ريناد تعمل ايه انا لازم انزله
فارس قالها تنزليه طيب تعالي نهرب نسافر برا مصر
ريناد قالتله نهرب ليه انا مراتك ولا انت ناسي
فارس لا مش ناسي بس اهلك مش موافقين وانا كلمت اخوكي وابوكي ومصممين
ريناد اه يبقي الحل اننا نهرب ونسافر صح لا يا فارس انا لا ههرب ولا هسافر وهنزل اللي في بطني انا مش حمل فضايح انا اللي فيها لوحدي وانت محدش هيلوم عليك انا اللي هتقتل من اهلي وهفضحهم قدام الناس والناس هتبصلي اني انا اللي جبت العاړ لاهلي معرفش كان فين عقلي لما عملت كدا انا كان ناقصني ايه عشان أوافق علي كدا
فارس قالها انا عارف انك مضايقة بس ممكن تهدي عشان نفكر
ريناد نفكر ف اية عشان يحصل اي حاجة هتكون بطني بانت البيبي دا لازم ينزل وبعدها تطلقني فارس قالها خلاص انتي دكتورة وعارفة ينزل ازاي ريناد وهي بتكتبله اسم الدوا عشان يجبهولها كان جواها الف الم انها هتنزل ابنها بأيدها وان جوزها حب عمرها بدل ما يحميها زي ما وعدها دا بيساعدها عشان تنزل ابنهم وراح فارس و جابلها الدوا وروحت البيت وبدأت تاخد اول جرعة منه وهي مش عارفة ايه اللي هيحصلها وكل اللي في دماغها الألم من حبيبها اللي ضحت بكل حاجة عشانه وهو دلوقتي بيساعدها انها تنزل ابنها منه بدل ما تفرح انها حامل منه وبدأ الالم يشتغل معاها ومكنتش قادرة تستحمل قوة الألم
جرس الباب خبط وصحيت من النوم علي صوت فارس وهو بيطلب يقابل باباها وكل اللي حصل دا كانت ريناد بتحلم ان فارس اتخلي عنها بسبب توترها من الموقف وقاقها وخۏفها من اللي هيحصل بس اللي حصل في الحقيقة بعد ما عملوا التحليل
فلاش باك
ريناد اعدت ټعيط وفارس اعد يهديها ويطمنها انه هيتصرف وكان خاېف عليها جدا ومبقاش عارف يفرح انها حامل ولا ېخاف لو حد عرف قبل ما يتصرف ويفقد حبيبتة وابنة منها فارس روحها البيت وقالها خلي بالك علي
نفسك وعلي ابننا اللي في بطنك وقالها اطمني وسبيني انا هتصرف متقلقيش طلعت ريناد البيت ومن التعب نامت وصحيت علي صوت جرس الباب لما فارس خبط علي الباب فارس راح لباباها تاني وهو مش مرتب أفكاره حتي بس راح عشان يحمي مراته وابنه
ويكون راجل وقد ثقتها فيه وقد وعده ليها ويحسسها انها عرفت تختار وان اختيارها ليه عمرها ما هتندم عليه وهتفضل فخورة بيه مهما حصل
مامتها فتحت الباب
فارس مساء الخير يا طنط عمي سليم موجود
ايوة يا ابني خير
قالها بعد اذنك بلغيه اني عايزه ضروري قالتله ثانية واحدة ابلغة
ابو ريناد كان بيصلي وخلص صلاه لقي مراته بتبلغه ان فارس واقف علي الباب مستنيه
رد عليها وقالها تاني هو مبيزهقش ما علينا خليه يتفضل عيب تسبيه واقف كل دا ع الباب وانا هطلعله الولاد فين
قالتله الولدين في شغلهم وريناد جوا في اوضتها نايمة
قالها طيب روحي وانا هطلع وراكي طلع ابو ريناد وقاله خير يا ابني
فارس قاله بعد اذنك يا عمي عايز اقعد معاك لوحدنا دا بعد اذنك طبعا
ابو ريناد اخده ودخل بيه أوضة الصالون
وقفل الباب عليهم خير يا ابني قلقتني
قاله يا عمي انا جي اترجاك انك
---
تجوزني ريناد
ابو ريناد رد عليه هو دا الموضوع اللي عايزني فيه لوحدنا يا ابني انا مش سبق وقولتلك ردي
فارس قاله بص يا عمي لو عايزني اكتب وصل أمانة علي نفسي بأي مبلغ تحدده او حتي علي بياض انا موافق وهعمل اي حاجة تطلبها مني بس وافق يا عمي ارجوك
ابو ريناد رد عليه وقاله ليه يا ابني كل دا انا اسف يا ابني ردي مفيهوش جديد
فارس ملقاش قدامة حل تاني غير انه يقول طيب يا عمي انا اسف في اللي هاقولة سامحني انا عمري ما قصدت اعمل حاجة او اقول حاجة تضايقك
ابو ريناد قاله خير في ايه
قاله انا وريناد بنحب بعض من سنة وانا زميلها في الشغل يمكن حضرتك متعرفش الموضوع دا بس انا اتقدمت لحضرتك مرة ولابن حضرتك مرة وكنت بترفض ومن غير ما اعرف ايه هو السبب
ابو ريناد رد عليه وقاله بص يا ابني اولا هي أكبر منك ثانيا انا تعبت في تربيتها عشان اخليها دكتورة وانت سمعتك وحشة معروف انك بتاع بنات وانا بنتي مربيها احسن تربية انت لو مكاني ترضي بنتك تتجوز واحد بالمواصفات دي
فارس رد عليه وقاله اولا يا عمي السن مبقاش مشكلة في الزمن دا ناس كتير عادية و مشهورين كمان ومتجوزين ستات اكبر منهم وب ال 12 وال 20 سنة وعايشين سعداء جدا رلو تحب أمثلة اقول لحضرتك عمي مبقاش زي زمان ان الست لما تكون أكبر من الراجل عيب دا مبقاش مشكلة هي المشكلة ان الاهل ميستوعبوش دا ويكونوا سبب في منع جواز اتنين بيحبوا بعض يا عمي اكبر مثال الرسول عليه افضل الصلاة والسلام حب السيدة خديجة واتجوزها وهي اكبر منه ب 15 سنة كان هو 25 سنة وهي كانت 40 سنة وكمان كانت متزوجة قبلة ومخلفة وهو لم يسبق له الزواج حضرتك عايز مثال افضل من كدا ايه
ابو ريناد سكت ومبقاش عارف يرد فقالة طيب وباقي الصفات اللي قولتهالك هتجبيلي عليها أمثلة برضوا
فارس قاله لا يا عمي هاقولك ان كفاية اني بحبها وهحافظ عليها من الهوا الطاير الأول ريناد مكنتش معايا وانا زي اي شاب عايش حياتة واكيد ولاد حضرتك كدا بس انا ريناد حلم عمري من سنين ومكنتش قادر تحققة عشان كدا كنت عايش حياتي بيأس و لما قابلتها في الشغل صدفة حسيت ان ربنا كابهالي وحبيتها اكتر ما كنت بحبها عمي انت ممكن حضرتك تجوزها لدكتور او مهندس ويبان قدامك انه ابن ناس ومؤدب وعمره ما كلم بنت حتي وبعد الجواز تبان شخصيته الحقيقية وميحافظش عليها وتبقي قضيت علي ريناد وبقت تعيسة بسبب معتقدات لا انا ولا هي لينا ذنب فيها صدقني يا عمي مش بالتعليم يا عمي الصايع اللي بتقول عليه دا لما بيحب بيتوب عن كل الستات ومش بيشوف واحدة تانية غير اللي بيحبها لان مفيش واحدة هتملي عينة غير حبيبته انما تخاف من اللي مبيملاش عينه واحدة وبيبقي عايز يتجوز واحدة شكل وعيلة وبس وهو نقضي حياتة وبعدين انا كمان متعلم اخ مش دكتور ولا مهندس بس معايا بكالوريوس برضوا انا هحافظ عليها والله يا عمي
ابو ريناد رد وقاله كلامك دا جميل يا ابني بس مش كل الناس بتقبل بيه انا اسف أخواتها مش موافقين وكفاية كدا انا زعلان اني بقولك كدا وبضايقك لان في الأول والآخر انت زي ولادي ومحبش حد
يحرج ولادي
فارس رد عليه وقاله ودا ميثبتش لحضرتك حاجة ان جي علي كرامتي ومستحمل عشان بحبها وشاريها ارجوك يا عمي جوزهالي ومش هتندم علي ثقتك فيا ووقفتك معايا
ابو ريناد مبقاش عارف يقوله ايه
ابو ريناد لقي انه مش عارف يرفض باي سبب والولد مستقتل عشانها
راح قاله خلاص حاول تقنع أخواتها
فارس قاله حضرتك هتساعدني وبطلب منك انك انت اللي تتكلم معاهم يا عمي لو هتطلب مني امضي علي وصل أمانة علي بياض انا موافق اي ضمان انت عايزه انا موافق عليه
ابو ريناد رد عليه يا ابني انا مش ببيع بنتي عشان تقول كدا انا بس عايز اطمن عليها مع حد يصونها
فارس قاله والله ما هتلاقي احسن مني يصونها ويراعي ربنا فيها وحياة ريناد عندك يا عمي توافق ابوها مبقاش عارف يعمل ايه غير انه يقول طيب اديني مهله اسبوع
فارس تلقائي رد لا يا عمي ارجوك اسرع من كدا
أبو ريناد استعجب وقاله هو ايه اللي اسرع من كدا يا ابني حتي لو وافقت مش هتتجوزوا قبل سنة خطوبة
هنا فارس راحت دموعة نزلت وقاله ارجوك يا عمي انا عايز اتجوز ريناد في خلال شهر
ابوها رد وقاله اشمعني شهر وانت مفكرني بقي هوافق علي كدا ليه رامي بنتي
يا عمي ارجوك وافق
أبو ريناد لا اللي انت بتقوله دا مش هيحصل حتي لو وافقت علي جوازكوا واقنعت أخواتها برضوا مش قبل سنة احنا لازم نعرفك كويس انا مبرميش بنتي
هنا فارس قرر انه يتكلم لانه مبقاش قدامة اي حل تاني وراح قايله طيب يا عمي انا اسف في اللي هاقوله بس بعد اذنك اسمعني وبعد كدا اعمل فيا اللي انت عايزة
ابو ريناد قاله خير تاني
بص يا عمي انا بعشق التراب اللي بتمشي عليه بنتك ريناد وهي كمان وڠصب عننا من كتر حبنا في بعض خوفنا انكوا تفرقونا ف وسكت ابو ريناد قاله ما تنطق في ايه فارس قاله وهو وشة في الارض منه احنا اتجوزنا يا عمي
ابو ريناد اټصدم وبدأ صوته يعلي انت بتقول ايه انت اټجننت بنتي مستحيل تعمل كدا انت جي عشان تسوء سمعة بنتي اطلع برا وانا ليا تصرف تاني معاك ومع اهلك
فارس قاله اهدي يا عمي ارجوك انا مقدر كل اللي انت فيه بس بلاش فضايح اي حاجة هتمس سمعة مراتي وانا اموت ومفيش حاجة تمسها
ابو ريناد بقولك اطلع برا قال مراتي قال
فارس يا عمي انت لازم تجوزني ريناد ابوها دا بعدك انك تتجوزها بعد اللي بتقوله عليها دا
فارس يا عمي انا قولتلك عشان تفهم الموقف وانا عارف انك ليك حق تعمل اكتر من كدا وانا هستحمل والله اي حاجة بس تجوزهالي
واجوزهالك ازاي بقي وانت متجوز ها ما ترد
فارس يا عمي انا عايز نتجوز قدام الناس وبعلمك واعملها احلي فرح في الدنيا يليق بيها وبيك
ابو ريناد قاله انت كداب وانا لا يمكن اصدقك امشي اطلع برا
فارس قاله مش هينفع يا عمي انا اسف بس ريناد حامل مني
ابوها مسكة من هدومة وضربه بالبوكس في وشه وزعق انت بتقول ايه بتقول ايه بنتي انا الدكتورة المتربية اللي كل الناس بتحلف باخلاقها متجوزاك انت وكمان حامل منك
فارس ساكت ومش قادر يتكلم وساب ابو ريناد يعمل فيه اللي هو عايزه وقدر غضبه وبدأ يتكلم معاه بنبرة صوت واطي وهدوء ابوس ايدك يا عمي اهدي مش عايز حد يسمع حاجة دي سمعة مراتي
ابوها مراتك ايه وحامل منك ازاي انا هاقتلها
فارس مسك ايده وباسها اعمل فيا اللي انت عايزة انا اللي غلطان بنتك اشرف واحدة في الدنيا انا اللي حبي ليها عماني وخلاني بقيت خاېف حد ياخدها مني وانا اللي خلتها تعمل كدا هي مكنتش تعرف أي حاجة هي اشرف واحدة في الدنيا جوزهالي وانا عمري ما هخليك ټندم انك وافقت ووقفت جمبنا وسترت سرنا وانا عارف اني غلطت ابقي خد حقك مني زي ما انت عايز بس ريناد لا هي ملهاش ذنب ريناد عمرها ما خرجت للدنيا غير انها كانت بتتعلم واشتغلت وبس انا اللي عرفتها الدنيا و اقنعتها تعمل كدا بس والله عشان بحبها وهي كمان بتحبني ابوس رجلك يا عمي اتمالك اعصباك دي بنتك الوحيدة واحنا متجوزين رسمي وقدام ربنا وادي قسيمة الجواز عشان تصدقني احنا معملناش حاجة حرام احنا غلطنا اننا عملنا كدا من وراك لكن مش حرام يا عمي
ابو ريناد اعصابه فلتت ومبقاش قادر يقف علي رجله محسش بنفسه غير انه بيقع في الارض بس فارس سنده وقاله عمي اناا سف حقك عليا بس والله هعمل كل اللي حضرتك تقول عليه بس ارجوك استر علي مراتي وخلي الكل يشوفها بأحسن صورة زي ما هي طول عمرها احسن واحدة دي بنتك يا عمي وانت روحك فيها ارجوك يا عمي
ابو ريناد مبقاش قادر يتكلم بصله وبصوت مش طالع امشي انت دلوقتي وبقي عمال يردد ربي اني لا اسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه
فارس لا يا عمي مش همشي واسيب مراتي
تؤام روحي بقلم الكاتبة إنچي الخطيب
حصرى لموقع ايام نيوز
البارت الرابع والأخير
فارس قاله لا يا عمي انا مش همشي واسيب ريناد مراتي وابني عشان تعمل فيهم حاجة انا عارف ان حضرتك دلوقتي عايز تهد الدنيا بس انا بقولك انا قدامك اهو اعمل فيا اللي انت عايزه ومتجيش جنب ريناد يا عمي بأيدك انك تعبر عن زعلك وتهد الدنيا والموضوع يتعرف وهتبقي ڤضيحة قدام كل الناس وكدا انت عبرت عن غضبك وبايدك برضوا انك تتفهم الموضوع وتستر علينا وتجوزني بنتك وتلم الدنيا وبكدا هتاخد ثواب اكتر من ربنا لانك سترت علي مؤمن ودا انا وبنتك يعني اولى من اي حد كمان وكدا يبقي ثواب مضاعف ودا بالمنطق والدين وحضرتك راجل متدين وپتخاف ربنا وتقدر تعاقبنا زي ما انت عايز بعد كدا بس جوزنا يا عمي وانا تحت امرك في اي حاجة انت تطلبها
ابو ريناد بصوت مش طالع ومكسور وبذهول انه مش مصدق ان بنتة تعمل كدا بس للاسف شاف قسيمة الجواز بعينه يعني انت كدا بتلوي دراعي وبتحطني قدام الأمر الواقع
فارس لا عاش ولا كان اللي يلوي دراع حضرتك او يفكر يكسرك انا تحت رجليك يا عمي انا واحد من ولادك هتلاقيني في ضهرك انا حبيتها يا عمي حب جنون وانا اسف وعارف اني مهما اتأسفت دا مش هيغفرلي عندك بس انا متأكد ان والله ما هتندم علي جوازها مني يا عمي وربنا قال في كتابة العزيز وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شړآ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون
أبو ريناد بص في الارض وقال ونعم بالله العلي العظيم امشي دلوقتي يا فارس وإللي في الخير يقدمه ربنا
فارس يا عمي أنا همشي بس ريناد وابني أمانة في رقبتك حلفتك بالذى
لا يغفل ولا ينام انك متمسش شعره منها دي بنتك يا عمي انا مش هوصيك علي جزء منك وعلي
---
حفيدك
ابو ريناد وهو بيتكلم بيبصله اللي هو مش عارف يعمل ايه بدل ما كان المفروض يفرح ب بنته وجوازها اللي ياما حلم بيه بقي مجبور يجوزها وبسرعة عشان يدارى علي بنته قدام الناس من اللي عملته ابو ريناد مكسور بس بيحاول يلملم روحة وفضل اعد مكانة متحرمش لحد ما مشي فارس وساب قلبه القلقان مع ريناد وهو نازل اتصل بيها وقالها خليني معاكي علي التليفون وسليه مفتوح انا عايز اطمن عليكي انا قلقان عليكي ومش عارف اكون معاكي عشان احميكي لو حصل حاجة خلي الخط مفتوح وسيبي التليفون عادي بس خليني جنبك ابقي سامع صوتك وصوت نفسك
ريناد قالتله احكيلي وهي لسة بتتكلم لقت باباها داخل عليها وعينة كلها عصبيه وشرار علي تساؤلات كتير دخل وقفل الباب وقالها اقعدي انا عايزك وبقي بين نارين انه يمسكها ېقتلها علي اللي عملته او انه يتكلم معاها ويفهم ليه عملت فيه كدا
ريناد ساكتة ومش قادرة تتكلم
ابوها بصوت مكسور ليه يا ريناد قصرت معاكي في ايه عشان تكسري ابوكي
ريناد وطت علي ايده باستها وهي بټعيط يا بابا انا عمري ما اقدر اكسرك حقك عليا يا حبيبي انا اسفة سامحني يا بابا
ابوها زقها بعيد عنه وقالها انا مش عايزك تلمسيني ولا تتكلمي معايا تاني انا هجوزك اختيارك بس بعد ما تروحي بيته لا انتي بنتي ولا عايز اعرفك تاني قدام الناس واخواتك هبان موافق لكن بيني وبين نفسي انا قلبي مكسور وبيني هي اللي كسرتة وكسرت ضهري تربيتي وبنت عمري كسرتني ودموعة نزلت بحړقة واعرفي انك من اللحظة دي انتي بالنسبالي مۏتي ومبقاش عندي بنات وسابها وخرج من الاوضة
ريناد قعدت ټعيط ومسكت الفون فارس كان علي الخط وسامع كل حاجة قعد يهديها ويطمنا انه حقه يقول ويعمل اكتر من كدا وانها ان شاء الله هتعدي الايام وهينسي وهيسامحها
ابو ريناد استنى لما ولاده جم من الشغل وطلب يتكلم معاهم وقالهم ان فارس جالة النهاردة وطلب ايد ريناد وهو موافق علي فارس وان جوازه من اختكوا الشهر الجاي
أخواتها باستغراب ايه اللي انت بتقوله ده يا بابا وكمان هيتجوزوا الشهر الجاي
قالهم ايوة الولد مستعجل عشان مسافر برة
يا بابا ليه دا مينفعش واحنا مش موافقين عليه
ابوهم قالهم خلاص انا قولت كلمة انا موافق وسألت اختكوا وهي موافقة فرح اختكوا الشهر الجاي ان شاء الله يا ام ريناد خدي بنتك وتنزلي هاتيلها اللي هي عايزاه ومحتاجاه كله وبكرا هكلم فارس عشان تروح نشوف الشقة بتاعتة عشان نشوف هنعمل ايه واحسن حاجة هاتيهالها وسابهم ودخل عند ريناد وقالها هاتي رقم فارس ريناد من غير ولا
كلمة ادته الرقم اخده وسابها ومشي دخل اوضتة وكلم فارس قاله بعد العشا تجيب اهلك وتيجوا عشان نتفق علي تفاصيل الجواز
فارس بقي طاير من الفرحة وعمال يشكروا وقاله ان شاء الله هكون عند حضرتك قبل الميعاد فارس طلع البيت وجمع ابوه وأمه وقالهم ولسة هيتكلموا قالهم انا بحبكوا ومش عايز حد ينتقض اي حاجة دي حياتي ودا اختياري وبيتهيألي انتوا عارفين انا كنت ايه وبقيت ايه وكنت عايشها ازاي ودلوقتي بقيت ازاي وان وجود ريناد في حياتي غيرني وخلاني احسن وانا مش محتاج مساعدة من حد الحمد لله انا معايا فلوس تجوزني وتفيض عملتها من شغلي وتعبي والحمد لله كتر خيرك يا بابا علي الشقة اللي انت جبتهالي
ابوه قاله مبروك يا ابني يا زين ما اخترت دي ست البنات تربية وتعليم واصل وأمه باركتله بس قالتله ليه مستعجل
قالها بعد اذنك يا أمي أنا عايز كدا انا ما صدقت اني اتجوز الأنسانة اللي حبيتها وممكن تجهزوا نفسكوا عشان احنا رايحين النهاردة نتفق بليل
وفي منزل ابو ريناد
وفي الميعاد اللي حددة والد ريناد وصل اهل فارس وكان في استقبالهم عائلة ريناد ومحدش كان عارف اي حاجة غير فارس وريناد وأبو ريناد وقعدوا واتفقوا وتم الاتفاق علي ان جوازهم الشهر الجاي وتم الاتفاق اتقرأت الفاتحة وبدأ صوت الزغاريط يعلي من بيت ريناد وتمت الليلة علي خير وروح فارس واهلة ودخلت ريناد في اوضتها وهي كان باين عليها طول القاعدة بالحزن رغم ان دا حلها واهتيارها بس حزنها كان علي ابوها كسرتة منها وكلام معاها ودخل ابوها اوضة ورغم انه بيحاول يداري كسرتة من بنته الا انه كان واضح عليه عدم الفرحة وسأبتة مراتة مالك يا حاج قالها مفيش يا حاجة ان بس زعلان عشان بنت عمري هتتجوز وتسبني قالتله دي سنة الحياة يا حاج وعقبال ما نفرح بولادها ابوها الكلمة دخلت قلبه وجعتة اكتر ومبقاش قادر لا يفرح ببنتة ولا خلفتها اللي كلن بيتمناها
في الصباح
فارس كلم ابو ريناد وقاله يا عمي انا بشكرك علي كل حاجة عملتها عشان ريناد وعشاني انا عارف اني ماليش قيمة عندك بس صدقني بكرا تعرف اني هابقي ولد تالت ليك وضهر وسند ليك وانا بستأذن حضرتك انك متجبش اي حاجة لريناد انا اللي هجيب كل حاجة انا بس سيبت حضرتك تتكلم قدام اهلي علشان محدش يعرف حاجة لكن انا مش عايز حضرتك تجيب اي حاجة
ابو ريناد رد عليه وقاله احسن حاجة هجيبها لبنتي دي وحيدتي ودا يوم فرحها اللي انت مخلتنيش افرح بيه مع السلامة وراح قافل في وشه
فارس بالرغم من وجعه بس مازعلش بالعكس كان مقدر جدا موقفه وقال مع الايام هيعرف قد ايه انا بحب ريناد وان الغلطة اللي حصلت كانت من دافع حبي ليها واني مكنتش قاصد اكسر فرحته ببنته بس انت برضوا عارف اني غلطان واني لو كنت مكانة كنت هعمل اكتر منه وان الحمد لله ان حنايا راجل عاقل وحكيم وعرف يوزن الأمور
وعدت الايام وجه يوم الفرح
يوم الفرح
فارس كان اسعد واحد في الدنيا انما ريناد كانت حزينة عشان باباها مكنش فرحان وكان مكسور من اللي عملته وبرغم محاولاته طول الشهر اللي فات الا ان ابوها كان رافض تماما اي تواصل بينهم ومصمم علي قرارة دا اللي كان مش مخلي ريناد تفرح غير ان الحمل كان تاعبها ومأثر عليها وهي مش قادرة تتكلم ولا تحكي لحد غير لفارس جوزها اللي كان دايما يصبرها ويهديها وكان سند ليها
وبدأ الفرح وكان في رقص وحركة كتير وفارس كان شايف ريناد وخاېف عليها بس مش قادر يمنع اصحابها يرقصوا معاها عشان يبقي طبيعي قدام الناس وخلص الفرح علي خير وروحوا لكن للأسف من كتر الحركة الكتير اللي عملتها ريناد بدأت تحس بالم جامد في بطنها ودخلت عشان تغير بس للاسف لقت ڼزيف فظيع نازل عليها صوتت وندهت علي فارس ومبقاش عارف يعمل ايه غير انه خدها وجري بيها علي المستشفي والدكتور كشف عليها وقاله دي حالة اجهاض ولازم تدخل عمليات حالا
فارس كان ېموت ومڼهار قاله ازاي مفيش اي امل تاني ان البيبي يكون كويس
قاله للأسف الڼزيف جامد ولازم نوقفة والا هيبقي في خطړ عليها
فارس جري اتصل ب ابو ريناد وقاله انه يجي لوحده وميعرفش حد ابو ريناد لما سمع مبقاش عارف يتمالك اعصابه ونسي كل اللي قاله لبنته يوم ما دخل عليها وقالها يوم ما تدخلي بيته لا انتي بنتي ولا اعرفك وجري علي المستشفي من غير ولا اي كلمة لحد ماوصل لقي فارس قاعد على الأرض قدام باب غرفة العمليات وبيعيط زي الأطفال
خرجت الممرضة
ابو ريناد قالها طمنيني علي بنتي
قالتلهم ادعولها حالتها خطړ يظهر ان دا اول حمل ليها وعملت حركة جامدة ربنا يستر والرحم يبقي بخير
فارس انهار أكتر من خوفه وقلقه على ريناد مراتة وبقي خاېف يفقد حب عمرة بعد ما بقت ليه قدام كل الناس
ابو ريناد مبقاش قادر يقف بنته بتروح منه وبقي شايف فارس واڼهيارة وعياطة في اللحظة دي حس اد ايه فارس بيحبها ومبقاش عارف يعمل ايه غير انه خد فارس في حضنة وطبطب عليه وبقوا هما الاتنين بيصبروا بعض بوجعهم وخوفهم علي ريناد بعد ساعتين خرج الدكتور من أوضة العمليات وقالهم الحمد لله هي بخير واتفادينا اي خساير الحاجة الوحيدة اللي خسرتها هي البيبي عموما هي لسة صغيرة وان شاء الله تتعافي وفرص حملها كبيرة ومفيش اي خوف المهم الراحة الكاملة مش اقل من شهر في السرير وربنا يعوض عليكوا في اللي راح
فارس جري عليها
اول ما شافها خارجة من العمليات وفضل ماسك ايدها وبيبوسها ومش عايز يسبها
ابو ريناد بصلة وقاله ياااه يا فارس قد كدا بتحبها
قاله واكتر يا عمي دي روحي علي قد ما هاموت علي ابني اللي راح علي قد ما خۏفي الأكبر كان علي ريناد اهم حاجة انها بخير الحمد لله يارب
ابوها دخل باس راسها وايدها وقالها حمدلله علي سلامتك يا حبيبتي وربنا يخليكي ليا ولجوزك وربنا يعوضكوا خير
ابو ريناد في اللحظة دي حس انه خسر حفيد بجد وقد ايه اكتشف ان فارس بيحبها وان كان هيبقي غلطان لو كان فرق بينهم وان ربنا بيسبب الأسباب حتي لو كانت ضد ارادتنا وسلم بالامر الواقع وان خلاص بنته اتجوزت وجوزها بيحبها ودا اللي بيتمناه اي اب لبنته واحد يحبها ويحافظ عليها ويكمل مسيرته ويكون اب تاني ليها وتمر الايام وكل يوم كانت تصرفات فارس تكبره اكتر في عيون ابو ريناد وأخواتها وخوفه عليها وحبه ليها اللي كان ظاهر لكل الناس والسعادة اللي كانت فيها معاه كانت مخليه الكل يحب فارس ويبقي راضي عن جوازهم وبعد اربع شهور من جوازهم فارس كان بيروح الشغل هو وريناد ويرجعوا سوا اليوم دا ريناد قالتله انها مش قادرة تروح وهتاخده اجازة راح فارس شغلة الصبح وبعد ما خلص ورجع البيت وقبل ما يطلع فارس كان متعود يتصل ريناد يشوفها لو عايزة حاجة قالتله لا يا حبيبي اطلع بقي بسرعة هتلاقيني مستنياك في اوضة النوم فارس فرح وطلع جري لقاها حاطة بلالين وزينة ومخدة مرسوم عليها بيبي وسالوبيت بيبي وتيست حمل ظاهر فيه انه موجب دخل مستغرب ومسك التيست وقالها وهو فرحان ومش قادر يصدق ان ربنا انعم علية تاني ورزقة ب بيبي وعوضة فارس ريناد انتي حامل
قالتله ايوة يا حبيبي الحمد لله ربنا عوضنا خير والحمد لله حامل ميعادنا مع الدكتور بكرا ان شاء الله
شالها وقالها اوعي تتحركي اقعدي وانا هعملك كل حاجة
قالتله هحضرلك الغدا
قالها لا
مش عايز حاجة المهم ترتاحي خالص وكل شوية يحسس علي بطنها ويحط ودنة علي بطنها عشان يسمع البيبي وهي تضحك وتقول انت بتسمع ايه مفيش حاجة لسة يا مچنون
قالها ملكيش دعوة انا حر مع ابني ومبقاش مصدق نفسه كل شوية يبصلها وخاېف عليها جدا تاني يوم راحوا للدكتور وكانت المفاجأة هنا بعد السونار ان ريناد حامل في تؤام وفارس بقي طاير من الفرحة ومش مصدق وبقي عمال يقول الحمد لله يارب الحمد لله وبعد الدكتور اخدها وطلعوا علي بيت مامته وقالولها الخبر وباركتلهم وكانت فرحانه بيهم وبعد كدا راحوا علي بيت ريناد ماهما ساكنين قدام بعض اصلا وبقي البيت كله فرحان بيهم وقال لابو ريناد يا عمي لو طلعوا ولدين هسمي واحد فيهم باسم حضرتك ولو طلع ولد وبنت برضوا هسمي الولد باسم حضرتك انا لايمكن انسي فضل حضرتك عليا وسترك علينا بعد ربنا
ابوها خدوا في حضنه وقاله أصيل يا ابني ربنا يحميك ومرت الايام وعدت ال 9 شهور وجه يوم ولادة ريناد وولدت ريناد ولدين زي القمر زيها الاتنين شبه بعض وعنيهم لبني زي امهم وشعرهم ناعم وملامحهم جميله شبه امهم وابوهم وفعلا سمي واحد سليم علي اسم حماه والتاني ريناد سمته هادي وبقي عندهم سليم وهادي وابو ريناد قال ان هيعملهم سبوع متعملش قبل كدا عشان دول اول أحفاد ليه واصر انه هو اللي هيعمل السبوع وكل يوم الولاد بتكبر كان حب فارس وريناد بيكبر معاهم وقرب العيلتين لبعض بيكبر بسبب الأحفاد وفي يوم وريناد وفارس قاعدين بيتكلموا ريناد سألت فارس لسة بتحبني زي الاول
فارس قالها دا قبل ما نخلف ولا بعد ما نخلف عشان تفرق وضحك
ريناد قالتله اخص عليك انا بتكلم بجد بطل هزار
قالها عمر حبي ليكي ما قل بالعكس دا بيزيد كنتي حلم حياتي وفتاة أحلامي والحمد لله دلوقتي بقيتي مراتي وام ولادي انتي احلي حاجة حصلتلي في حياتي بحبك وهفضل احبك لحد ما اموت
ريناد قالتله تعرف اني حلمت بيك حلم اول ما حصلت المشكلة وحملت ومكنش حد يعرف اننا متجوزين انك استغنيت عني وضحيت بيا وب ابنك وكان قلبي واجعني من الحلم دا جدا بس الحمد لله انه كان حلم
فارس بضحك قالها يا شيخة وياريت دا حصل بدل المرمطة اللي انا فيها دلوقتي واحد فوق كتفي والتاني شايله وبيعض في ايدي
ريناد قالته كدا
قالها يا روحي بهزر دا انا ابيع عمري كله عشانكوا ولا
ان لحظة تروح مني ومبقاش شايفكوا قدامي انتوا حياتي كلها كنتي حبي الوحيد دلوقتي معلش في اتنين بيشاركوكي في قلبي ولادي منك سليم وهادي حتة منك ومني ماشية قدامنا علي الارض ربنا يخليهم لينا ويباركلنا فيهم يا حياتي ويخليكوا كلكوا ليا
ريناد ويخليك ليا يا حبيبي انت وولادنا
فارس بصلها وقالها تتجوزيني ريناد ضحكت بصوت عالي وقالتله انت لسة فاكر فارس رد عليها وقالها انا وعدتك اني هفضل اقولك تتجوزيني عشان ابقي متأكد انك لسة بتحبيني ريناد قالتله لا المرة دي معلش لازم تطلبني من ولادي ايوة انا بقي عندي رجالة واعدوا يضحكوا ويهزروا
وعاشوا مع بعض بحب لدرجة ان فارس مكنش بيعرف يعمل حاجة من غير ريناد ولا هي كمان كانت بتعرف تعمل حاجة من غيره حياتهم الاتنين كانت لبعض ولولادهم وعاشوا مع بعض اجمل قصة حب
اجمل قصة حب زادت بوجود ولادهم وكبرت اكتر بكل يوم بيعدي وولادهم بيكبروا قصاد عيناهم وحبهم لبعض بيكبر ويزيد في قلوبهم وكانت اجمل قصة حب اتحدوا بيها العالم وصمموا عليها ودافعوا عنها لحد ما كملت
تمت بحمد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق